التغيير: جنوب كردفان علمت " التغيير الإلكترونية" أن القيادي السابق في الحركة الشعبية لتحرير السودان والمتوالي مع الحكومة دانيال كودي يشرف على عملية تجنيد قسري للأطفال في جبال النوبة

في وقت أكدت فيه  مصادر مطلعة أن عدد الأطفال المجندين قسرياً بلغ (3000)  طفل فر بعضهم إلى مناطق سيطرة الجيش الشعبي في كاودا

 وكششفت مصادر ” التغيير الإلكترونية ” أن  جهاز الأمن والمخابرات والاستخبارات العسكرية يشرفون على عملية تجنيد قسري للأطفال في جبال النوبة وضم هؤلاء الأطفال إلى قوات ” الدعم السريع ”  وتشمل الحملة أطفالا ما بين ” سن 15 إلى 17 عام”   وتدريبهم في معسكرات فتاشة والمعاقيل والمرخيات وأن عدد الأطفال بلغ حوالى  (3000) طفل فر بعضهم ووصل إلى مناطق سيطرة الجيش الشعبي في جبال النوبة.

وتقوم مليشيات الدعم السريع المعروفة بالجنجويد، وهي قوات مكونة من مليشيات قبلية بالقتال نيابة عن الحكومة مقابل امتيازات مالية ورتب عليا في جهاز الأمن والمخابرات، وتورطت المليشيات في حرق مئات القرى في دارفور وقتل آلاف المدنيين في دارفور وكردفان وجبال النوبة، مثلما تشير الاتهامات إلى تورط جهاز الأمن والمليشيات التابعة له في ارتكاب مجزرة سبتمبر الماضي في قلب الخرطوم على خلفية موجة الاحتجاجات الكبيرة.

وأشارت أدلة المصادر إلى تورط ” القيادي السابق في الحركة الشعبية والمتوالي مع الخرطوم دانيال كودي في عملية التعبئة والحشد مستخدماً أبعاداً قبلية  وتقديم حوافز مالية مستغلاً ظروف الفقر والفاقة في المنطقة بسبب الحرب الدائرة هناك”.