التغيير : حسين سعد طالب عدد من الاطباء تحدثوا في تحقيق اجرته "التغيير الالكترونية" بشأن هجرة الاطباء الواسعة من البلاد، طالبوا بتخصيص ميزانية للصحة لاتقل عن نسبة 15% من ميزانية 

الدولة، وشددوا علي ضرورة التوزيع العادل للخدمات الصحية في كل السودان.

وطالبوا بوضع خارطة صحية  لمدة عام يراجع بعدها الأداء مع التقييم العلمي للكوادر المساعدة  واعتبروا ذلك جزء من نجاح وتقدم الخدمات الصحية ،وشددوا علي ضرورة وجود جسم نقابي يدافع عن حقوق الأطباء يأتي عن طريق إنتخابات حرة شفافة نزيهة.

 وتعاني المستشفيات التعليمية العريقة في الخرطوم وامدرمان بحسب حديث اطباء تحدثوا مع “التغيير الاليكترونية” من تردي الأوضاع في ظل اصرار وزارة الصحة بولاية الخرطوم على تفكيكها ونقل خدماتها إلى الأطراف، وقال الدكتور احمد الشيخ رئيس نقابة اطباء السودان للتغيير الاليكترونية ان الخدمات الطبية وأوضاع الأطباء في السودان  تشهد تدهورا ملحوظا في ظل تواضع الميزانيات المخصصة للصحة.

ومن جهته اشار الدكتور سيد قنات في حديثه مع التغيير الاليكترونية الي غياب حماية الاطباء بالمستشفيات وقال انهم يسمعوا كل يوم عن واقعة ضرب واعتداء لاحد الاطباء او الطبيبات بالمستشفيات من قبل نظاميين وتساءل كيف يعمل الطبيب في هذه الاجواء والبيئة غير المساعدة في كل شي،وحول انعكاسات ذلك المناخ علي عمل الاطباء أكد قنات تدهور الخدمات الصحية في كل السودان حتي بلغت حد الكارثة بحسب وصفه فضلاً عن تدهور التنمية وتوقف عجلة الإنتاج وتابع (العقل السليم في الجسم السليم).

وبشأن الحلول لجعل البيئة جاذبة لبقاء الاطباء بالسودان طالب دكتور سيد بوضع الصحة في سلم الأولويات، وإلغاء القانون الخاص بإعتبار أطباء الإمتياز متدربين وأن تظل أرقامهم الوظيفية معهم طيلة الخدمة إلي المعاش، وإعادة نظام الإنتداب لجميع الكوادر عبر إتفاقيات ثنائية مع دول الخليج والسعودية ،والعودة لنظام الكشف الموحد لتنقلات الأطباء،بجانب وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وإلغاء  التمكين وأولاد المصارين البيض ،وفتح فرص التدريب داخليا وخارجيا بحسب الكفاءة فقط،وتحديد مهام وإختصاصات الطبيب حسب درجته الوظيفية ونوع التخصص،ومراعاة خصوصية  وضع الأطباء في الأقاليم مع مراعاة  التخصصات النادرة.

واوضح قنات ان عدد الاطباء الموجودين ببرطانيا وآيرلندا حوالي 4000 ألف طبيب، والبرازيل حوالي 50 طبيب سوداني، وتابع(الطبيب السوداني الآن موجود في كل بقاع الدنيا خبرة وكفاءة ومقدرة ونكران ذات وإنسانية ذهبوا إلي حيث يكرم الإنسان ويحترم).