التغيير: دلقو - الولاية الشمالية  كشفت جولة قامت بها " التغيير الالكترونية " في مناجم التعدين عن الذهب التقليدية في الولاية الشمالية عن تردي كبير في بيئة المناجم وزيادة استخدام مادة الزئبق،  بالرغم 

من تحصيل السلطات الحكومية لرسوم متعددة من المحصلين

ففي منطقة دلقو بالولاية الشمالية تنتشر العشرات من الآبار التقليدية وسط الجبال ويبحث المئات من الأشخاص القادمين من كافة أنحاء البلاد عن الذهب. حيث يعمل اكثر من عشرين شخصا في بير واحدة ويبحثون عن الذهب في أعماق بعيدة بواسطة آلات حفر تقليدية.

وقال عبد الله السني وهو قادم من ولاية الجزيرة ان العديد من الأشخاص لقوا حتفهم وهم يبحثون عن الذهب ” نقوم بدفنهم في اي مكان ولا نعرف اي معلومات عن الأشخاص المتوفين ولا تعلم السلطات لأمرهم في كثير من الأحياء “.

 

ويقول اسماعيل حماد وهو شاب من دارفور انه ترك الزراعة وجاء الي الشمالية للبحث عن الذهب ” سمعنا ان الدهب متوفر بكميات كبيرة وآتينا نحن مجموعة وتوزعنا بعد ان تركنا أسرنا بحثا عن الثراء”.

ويضيف ” لم نجد الكثير من الذهب وهنالك منافسة كبيرة وكما تري فإننا نعيش ونأكل وننوم في هذه الرواكيب.

وتنتشر في الولاية الشمالية المئات من مناجم الذهب التقليدية ولجا الالاف اليها بحثا عن الثراء. واشتكي وزير الداخلية في وقت سابق ان الكثير من رجال الشرطة تركوا العمل واتجهو الي مناطق التعدين

 

وأصبح لافتا اعتماد الحكومة السودانية علي الذهب في موازنة الدولة بعد خروج البترول في أعقاب انفصال الجنوب عن السودان قبل ثلاث سنوات

ودخلت شركات محلية وخارجية في مناطق التعدين بعد ان منحت مساحات للتنقيب. لكن معدنين يقولون ان هذه الشركات تستخدم مادة السيانيد السامة في البحث عن الذهب. “رأينا شركات تستخدم هذه المادة لاستخلاص الذهب من التربة التي تمت تنقيتها وتعرف هنا باسم الكرتة وهذه المادة تسبب الأمراض للناس هنا.

ويقول مسئول في محلية حلفا حيث تعمل بعض من هذه الشركات انهم لا يعلمون باي شركات تستخدم هذه المادة وان كل الشركات تعمل تحت الرقابة.