التغيير : اليوم التالى، الجريدة   إعتدت مجموعة داخل مسجد فى (الديوم) جوار السجانة بالخرطوم على أحد المصلين حينما كان يتحدث مع الإمام وإتهموه بالتشيع وإنهالوا عليه بالضرب إحتجاجاً على رأيه.

وإنقسم المسجد حيال الحادثة وتدخل بعضهم للحيلولة بينه وبينهم وتمكنوا بعد مدافعة من حمايته وإيصاله إلى منزله.

 ودون المعتدى عليه (الأمين عبدالمعروف) ، بلاغاً جنائياً فى قسم شرطة الخرطوم جنوب تحت الرقم ( 4761 ) فى مواجهة المجموعة المعتدية.

 وتعود تفاصيل الحادثة بحسب رواية المعتدى عليه التي اوردتها صحيفة “اليوم التالي” إلى أنه وأثناء صلاة الجمعة أمس وعقب الخطبة وقف للحديث مع الإمام بالا ينصرف الناس عن فتنة تريد لها بعض الدول أن تسود بين السنة والشيعة وأنها محض مخطط من اليهود والأمريكان لنقل الفتنة إلى السودان للإنصراف عن القضية الفلسطينية ، عندها هاجت مجموعة داخل المسجد وحاولت إخراجه بالقوة إلا إنه قاومهم ورفض الخروج قبل إيصال رأيه حول الموضوع.

 وعد المعتدى عليه الحديث عن السنة والشيعة إضاعة للوقت وجزءاً من حرب إقليمية ودعوات للفتنة بين المسلمين بالوكالة ، تعم المنطقة العربية والإسلامية والسودان منها براء وهو يرغب فى النأى ببلاده عنها .

وفي سياق منفصل أوردت صحيفة”الجريدة” خبرا عن تسيير الجماعات الإسلامية غداً الأحد مسيرة  احتجاجية من أمام القصر الجمهورى إلى وزارة الخارجية تطالب بتحجيم حركة الدبلوماسيين العراقيين.

 فى الأثناء صوب خطيب ورئيس محمع الفقه الإسلامى د.عصام أحمد البشير إنتقادات عنيفة على دولة إيران والشيعة الرافضة الذين وصفهم ب ( الزنادقة والفئة الضالة ) قال إنهم يشككون فى صحة القرآن الكريم ويشتمون الصحابة رضوان الله عليهم.

 وإتهمهم بالسعى لإختراق المجتمع السودانى السنى المتماسك عبر ما أسماه القنابل الموقوتة (الحسينيات) والمراكز الثقافية ، وقال إن أمن العقيدة خط أحمر لا مهادنة ولا مساومة فيه ، ودمغ إيران بعدم إتاحة الحرية الدينية والتضييق على السنة ، مشيراً إلى أن بعض السفارات السنية طالبت بإقامة منابر صغيرة لصلاة الجمعة صدقت بها على مضض ويمنع الإيرانيون منها على الرغم وجود (12) مليون سنى فى طهران ولا يوجد مسجد واحد بها .

وقطع د. عصام البشير فى خطبة الجمعة أمس بمسجد النور بضاحية كافورى بعدم الرجوع عن قرار إغلاق المراكز الثقافية الإيرانية بالمركز والولايات ، واضاف أن هنالك قرارات لاحقة تقضى بمصادرة الكتب الموجودة فى المعارض والمراكز وستراجع كافة المدراس والمعاهد الخاصة المسماة بفاطمة الزهراء وجعفر الصادق وكل مدرسة لم تلتزم بمنهج الدولة ستغلق.

 وكشف عصام عن تشريع جديد أعده مجمع الفقه الإسلامى فى الطريق إلى الجهات العدلية توطئة لإجازته (يحرم سب الصحابة وأمهات المؤمنين) ويعرض من يفعل ذلك للمساءلة القانونية.

 وحذر من من أسماهم بدعاة المذهب الشيعى الرافضى من التطاول أو المهادنة أو السعى بطرق أخرى لممارسة نشاطهم ، مشدداً على ضرورة محاصرتهم وإعادتهم إلى جادة الطريق ، وطالب بمحاورة الشباب الذين غرر بهم وتم تشييعهم الحجة بالحجة والبرهان حتى يعودوا إلى الطريق الصحيح ، وقال : أطمئن المسلمين بأن المجتمع السودانى السنى متامسك ولا خلاف إلا فى الفروع وزاد أن الدين دخل إلى السودان بطريقة سلمية ، وكشف عن أن المراكز الثقافية إستغلت الرخصة وحاولت نشر التشيع وسط السنة بغرض الإختراق الفكرى ، مؤكداً أن أمن السنة القومى لا تفريط فيه فى كل الدول العربية والإسلامية .