التغيير : التيار، الجريدة هددت قيادات المؤتمر الوطنى فى ولاية غرب كردفان بمقاطعة إنتخابات الحزب فى الولاية ، ومؤتمر شورى الحزب ومؤتمره العام ، فى حال عدم تدخل المركز وحسمه تجاوزات ومخالفات والى الولاية 

اللواء  أحمد خميس بخيت ، الذى قالوا  إنه أفسد الحياة السياسية فى الولاية.

 ومزق لحمة المجتمع عن طريق تفتيت مكوناته الإجتماعية ، مطالبين بنقل مقر مؤتمر الحزب من عاصمة الولاية الفولة إلى مكان آخر . وناشد القيادى بالمؤتمر الوطنى عضو المكتب القيادى للحزب رئيس لجنة الشؤون المالية والإقتصادية بالمجلس الوطنى سالم الصافى حجير – فى تعميم صحفى – المركز بالتدخل وحسم تجاوزاته الولائية ، وإستغلاله سلطاته الدستورية ، بترهيب وترغيب عضوية الحزب فى الولاية ، وقياداته للتصويت له ، وإختياره ، فى مؤتمر شورى الولاية ، المزمع إنعقاده منتصف سبتمبر الحالى.

 مشدداً بإعفاء الوالى لكل من وزير الثروة الحيوانية ، ومدير عام الوزارة فى سابقة فضلاً عن إقالته معتمد محلية ابيى المقدم ركن محمد شمو حرقاص ، لتصفية حسابات خاصة معهم ، مطالباً بنقل مقر إنعقاد مؤتمر الحزب العام ، وشوراه إلى إحدى المحليات الشمالية ، التى قال ، إنها تمثل 60% من جملة عضوية المؤتمر، نسبة لسعى الوالى ومن معه إلى عدم ترحيل أى من عضوية الحزب فى تلك المحليات بدعوى عدم وقوفهم معه.

 مضيفاً أنه فى حال عدم نقل مقر المؤتمر سيقاطع كافة أعضاء شورى الحزب ومؤتمره العام المؤتمر ولن يشاركوا فيه .

من جهته ناشد القيادى بالمؤتمر الوطنى فى الولاية الصالح محمد الصالح المركز بالتدخل العاجل والطارئ لمعالجة الوضع ، مناشداً رئيس الجمورية المشير عمر البشير بإستخدام سلطاته الدستورية وإقالة والى الولاية اللواء معاش أحمد خميس بصورة عاجلة وطارئة قبل إنعقاد مؤتمر الولاية العام ، ومؤتمر شوراه ، حفاظاً على لحمة الحزب فى الولاية ، ووحدة صفوفه ، مؤكداً أنه فى حال عدم إقالته سيحدث إنشقاق عظيم فى الحزب .

وفي سياق منفصل أوردت صحيفة الجريدة خبرا  عن نشوب خلافات حادة بين أعضاء المؤتمر الوطني بولاية شمال كردفان حول المرشحين لمنصب الوالى من قبل الحزب . وفيما بدأ العد التنازلى لشورى الوطنى والتى ستنعقد الأثنين القادم بدا التنافس محموماً بين أحمد محمد هارون والى الولاية الحالى والدكتور فيصل حسن إبراهيم وزير الثروة الحيوانية ومصطفى كبر وزير الشؤون الإجتماعية السابق بالولاية واللواء ماهل ابو جنة مدير الجمارك الأسبق وصالح بلال . وفى الأثناء اصدرت مجموعة من أبناء كردفان خارج منظومة الحزب نداء أسمته اليقظة طالبت فيه بترشيح هارون والإبقاء عليه،  وفى السياق ذاته تشير معلومات أن الكلية الشورية لم تتغير منذ عهد الوالى السابق فيصل مما يجعل حظوظه أوسع لا سيما وأن هنالك تسريبات بتأييد وزراء ونافذين بحكومة هارون له .