التغيير: الخرطوم اكدت  الحكومة السودانية انها لم تتلق طلبا من الحكومة  الليبية يفيد بطلب مغادرة الملحق العسكري في السفارة السودانية بطرابس بعد اتهام طرابلس للخرطوم بدعم مليشيات اسلامية مسلحة .في وقت اكدت فيه حرصها علي متانة العلاقات بين البلدين. 

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية يوسف الكردفاني خلال تصريحات صحافية الاحد بمقر وزارة الخارجية السودانية  بالخرطوم ان وزارة الخارجية السودانية  لم تتلق طلبا ليبيا بمغادرة الملحق العسكري ” تؤكد وزارة الخارجية السودانية انه لم يصلنا من السلطات الليبية او الخارجية الليبية او سفارة ليبيا في الخرطوم ما يؤكد او يشير الي طرد الملحق العسكري السوداني من ليبيا”.  

وكانت الحكومة الليبية المؤقتة قد اتهمت الخرطوم بدعم مليشيات عسكرية اسلامية بالاسلحة والعتاد.  وقالت طبقا لبيان صادر منها انها  رصدت طائرة عسكرية سودانية تقوم بنقل السلاح والعتاد لمليشيات اسلامية وطلبت من الملحق العسكري في السفارة السودانية بمغادرة اراضيها بعد ان اعتبرته “شخصا غير مرغوب فيه”.

 

واوضح المتحدث باسم الخارجية السودانية  ان الطائرة المعنية تقوم عادة  برحلات منتظمة لتزويد القوات الليبية السودانية المشتركة علي الحدود  بالوقود والذخيرة وفقا لاتفاقية انشأ القوات بين البلدين من اجل حماية الحدود والمنطقة .

واضاف ان الرحلة المشار اليها راتبة وتمت بواسطة وعلم  القوات المشتركة , مشيرا الي ان قائد القوات المشتركة  من طرف ليبيا هو الذي امر بهبوطها في مطار الكفرة.” الطائرة لم تكن متجهة الي مطار معيتيق كما تروج بعض وسائل الاعلام وانها في الاساس كانت متجهة الي الكفرة وهي وجهتها النهائية”.

واضاف   ان الطائرة عادت الي الاراضي السودانية بعد ان افرغت حمولتها.مشيرا الي ان السودان حريص علي متانة العلاقات بين البلدين وانه يدعم الاستقرار في ليبيا ويقف علي مسافة واحدة من كافة الفرقاء.