التغيير: الخرطوم تبدأ اليوم الثلاثاء عملية التصويت في انتخابات اتحاد الصحافيين السودانيين وسط مقاطعة كبيرة منهم للانتخابات ، في وقت بات راجحا ان تفوز قائمة حزب المؤتمر الوطني برئاسة الصادق الرزيقي 

في الانتخابات في ظل عدم وجود منافسة حقيقية.

وعلمت “التغيير الالكترونية” ان رئيس اتحاد الصحافيين الحالي والتي انتهت دورته محي الدين تيتاوي قد تعرض لضغوط كبيرة من داخل قيادات من الحزب الحاكم لعدم الترشح للمنصب مرة اخري. وقالت مصادر واسعة ان تيتاوي غير مرغوب فيه من الوسط الصحافي وليس له تأثير فعلي ” والاتجاه الغالب هو الدفع بشخصيات صحافية لها تأثير في الوسط الصحافي وبعض المقبولية لمواجهة التحديات الإعلامية خلال الفترة المقبلة”.

ودفع الحزب الحاكم برئيس تحرير صحيفة ” الانتباهة” الصادق الرزيقي لرئاسة الإتحاد في دورته الجديدة، ويعرف عن ” الانتباهة  مواقفها الانفصالية والعنصرية المعادية للتعددية الدينية في السودان، وتتسم سياستها التحريرية باثارة النعرات القبلية، وكانت تدعو بتطرف لفصل الجنوب عن الشمال لأسباب عرقية متعلقة بمفهوم حول صفاء عرق السودان الشمالي وعروبته. كما تشتبه مصادر في علاقة الرزيقي بالأجهزة الأمنية.

وإلى جانب الرزيقي دفع الحزب بعدد من كوادره مثل راشد عبد الرحيم، ومحمد عبد القادر رئيس تحرير “الرأي العام”، ووجدي الكردي رئيس تحرير ” حكايات ” الإجتماعية”، إلى جانب صحفيين فنيين ورياضيين ووجوه مغمورة غير معروفة في الوسط الصحفي.

وأعلنت قطاعات واسعة من الصحافيين وشبكة الصحافيين مقاطعتها للانتخابات التي قالوا أنها ” مجرد تحصيل حاصل”. وقالت الشبكة في بيان لها ان مشاركة الصحافيين في العملية الانتخابية بشكلها الحالي يعطي شرعية للاتحاد المقبل ولحزب المؤتمر الوطني. وأضافت انه لابد من تنقيح السجل الصحافي من اصحاب المهن الآخري مثل  عناصر الأجهزة الأمنية والشرطية والقوات النظامية وموظفي العلاقات العامة في الدوائر والمؤسسات الحكومية.

ويشتكي الصحافيون السودانيون من ان اتحادهم لا يمثلهم وان غالبية أعضاءه لا يمثلون الوسط الصحافي. ودعوا الي تكوين نقابة خاصة بهم علي غرار نقابات الصحافيين في بقية دول العالم.

وتستمر عملية التصويت وفرز الأصوات وإعلان النتائج ليوم واحد بواسطة قاض مختص. ومن المتوقع فوز قائمة الحزب الحاكم التي تصم ٤٠ شخصا من بينهم الصادق الرزيقي ومحمد عبد القادر ووجدي الكردي وأمنه السيد وطارق شريف ورحاب طه وآخرين.