التغيير : سودان تربيون حذر رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان السفير توماس يوليشني من جماعات ضغط متطرفة ومتشددة تعمل على الإضرار بالعلاقات بين السودان وأوروبا.

ونقل يوليشني لمساعد الرئيس السوداني، نائب رئيس المؤتمر الوطني الحاكم، إبراهيم غندور، أن السودان في مفترق طرق ويجب اغتنام الفرص لمواصلة الإصلاحات والتحول الديمقراطي.

 وأكد رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى لقائه غندور، أن المجتمع الدولي يرغب في حوار وطني حقيقي، من خلال انطلاق اجتماعات لجنة (7+7)  وضمان مشاركة جميع الأطراف السودانية داخل السودان وخارجه في الحوار واطلاق السجناء السياسيين والحريات.

وأبلغ السفير الصحفيين في نهاية الاجتماع أنه نقل إلى غندور التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم الحلول السلمية في السودان، ودعا الحكومة السودانية الى مواصلة دعم وتسهيل مهمة ومساعي لجنة الوساطة الافريقية رفيعة المستوى برئاسة ثابو امبيكي.

وتعهد بمواصلة الاتحاد الأوروبي في مساعدة السودانيين على مساعدة أنفسهم، موضحا أنه ليس مهتما بالتدخل في القضايا الداخلية للسودان، ودافع عن سياسات الاتحاد الأوروبي في السودان.

وكانت الولايات المتحدة أكدت دعمها للحوار الوطني الذي دعا له الرئيس عمر البشير في يناير الماضي، آملة أن يفضي إلى نتائج إيجابية تحقق السلام والاستقرار بالبلاد. وتسلمت الخرطوم رسالة بالخصوص من المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث.

وسلم القائم بالأعمال بالسفارة الأميركية بالخرطوم السفير ديفيد كوبير، مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور، بالقصر الرئاسي الثلاثاء، رسالة المبعوث دونالد بوث.

وقال كوبير إن اللقاء بحث العلاقات السودانية الأميركية وسير عملية الحوار الوطني في السودان، مشيراً إلى العلاقات والاهتمامات والمصالح المشتركة بين الخرطوم وواشنطن.

وعبَّر عن أمله في أن يؤدي الحوار إلى نتائج إيجابية تحقق الاستقرار والسلام بالبلاد، وفقاً لما ورد في مبادرة الرئيس عمر البشير، مؤكداً دعم الإدارة الامريكية لهذه الخطوة.