التغيير: القاهرة، رشا عوض أكد رئيس حزب الامة القومي الصادق المهدي بقاءه خارج السودان لفترة لم يحددها، حتى يحقق ثلاثة أولويات مرتبطة بتغيير النظام في السودان وتحقيق التحول الديمقراطي والسلام الشامل، على حد تعبيره، 

وقال المهدي في حوار مع صحيفة “التغيير الإلكترونية” سوف ينشر لاحقا، إن تقوية العلاقات مع “الجبهة الثورية” في قمة أولوياته، نظرا لاهمية ذلك في تحقيق السلام والاستقرار في السودان، يليها مواصلة الاتصال بالاسرة الدولية لإقناعها بربط اعفائها لديون السودان ورفع العقوبات عنه ودعمه اقتصاديا بالتحول الديمقراطي الكامل، ثم الاتصال بالقوى الاقليمية المحيطة بالسودان لكسب دعمها ل”إعلان باريس”   

إلى ذلك حذر المهدي “المؤتمر الوطني” من استغلال اتفاق” أديس ابابا” الذي وقعت عليه لجنة الحوار بالداخل مع الوساطة الافريقية لإجهاض “إعلان باريس” وشدد على ان لا فرق بين الوثيقتين في المحتوى، واتهم المؤتمر الوطني بالسعي لاستخدام “اتفاق أديس أبابا” لتقسيم قوى “إعلان باريس” إلا انه قال ان سياسة التقسيم “لعبة مكشوفة” والمعارضة قادرة على هزيمتها.

في السياق كشف المهدي عن اعتزام قوى”إعلان باريس” تنظيم مؤتمر جامع لكل قوى التغيير المدنية والمسلحة للاتفاق على “خارطة طريق” للحوار الشامل او للانتفاضة الشعبية،  وأبدى تفاؤلا بتحول الموقف الدولي والإقليمي في اتجاه الحل الشامل

وحذر المهدي النظام من مغبة المضي قدما فيما اسماه “الانتخابات العبثية التي تعيد انتاج النظام” وقال ان ذلك سوف يقود الى الانتفاضة.

 وفي حواره مع”التغيير الإلكترونية” الذي سينشر لاحقا تحدث المهدي باستفاضة عن معضلة “المحكمة الجنائية الدولية” وعن الازمة الاقتصادية وأزمة المليشيات ولوردات الحرب ..