التغيير: وادي حلفا مازال الارتباك سائدا في معبر اشكيت الحدودي مع مصر بالرغم من مرور اكثر من اسبوعين علي افتتاحه علي يد مسئوليين في السودان ومصر.

وكشفت جولة قامت بها ” التغيير الالكترونية” في المعبر البري عن ربكة وفوضي تصاحب عملية نقل المسافرين من الجانب السوداني الي معبر قسطل المصري بسبب مشكلات لوجستية وادارية متعلقة بادارة المعبر ومشكلات اخري متعلقة بالحافلات السفرية.

واضطرت ادارة المعبر من الجانب المصري الي اعادة عدة رحلات سفرية لاسباب مختلفة منها زيادة عدد الركاب في الحافلة عن العدد المسموح به , ودخول حافلات الي الجانب المصري بعد الزمن الرسمي لاغلاق المعبر وهو الرابعة عصرا من كل يوم.

ورصدت “التغيير الالكترونية” العشرات من المواطنين من بينهم نساء واطفال  وهم ينتظرون لساعات خارج المعبر في اجواء ساخنة وعدم وجود اي اماكن للانتظار او قضاء الحاجة. وطالب بعضهم بتوفير اماكن للانتظار  وتقديم الخدمات خارج المعبر ذلك لان الحافلات السفرية تأتي منذ الصباح من مدينة حلفا التي تبعد نحو 29 كليومترا ولكن المسافرين يجدون ان ابواب المعبر لم تفتح بعد.

كما يلاحظ ان منشأت المعبر صغيرة ودورات المياه قليلة العدد بالمقارنة بحجم المسافرين, كما يضطر الجنود والاجهزة النظامية الاخري الي قضاء يومهم في كرافانات صغيرة وساخنة علي عكس الجانب المصري الذي تمت تهيئته بصورة جيدة , حيث بني المعبر علي مساحة واسعة وشيدت مبانية بمساحات كبيرة وفخمة وفيه راحة تامة للمسافرين والعاملين فيه علي حد سواء.

وقلل ممثل غرفة النقل البري محمد ابو الحسن من الاشكالات التي حدثت واعتبرها طبيعية خاصة وان المعبر مازال في بدايته وان فترة التجريب ستستمر لمدة ثلاثة اشهر ” نحن ندرك هذه المشكلات ونعمل علي تلافيها مع شركات الحافلات السفرية وادارة المعبر.. وسنحاول ان نسير نحو 10 رحلات يوميا بواقع 50 شخصا في الرحلة الواحدة”.

وتم افتتاح المعبر بعد ان تأجل افتتاحه عدة مرات بسبب خلافات بين الخرطوم والقاهرة حول الخط الحدودي الفاصل , ويأمل الجانبان في ان يسهم افتتاحه في زيادة التبادل التجاري بين البلدين ليصل الي 2 مليار بدلا عن 450 مليون دولار في الوقت الحالي.