التغيير : العربي الجديد أعلن وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال، يوم الخميس، استئناف محادثات الحكومة مع الحركة الشعبية قطاع الشمال في العاصمة الإثيوبية أديس آبابا، في 12 أكتوبر المقبل.

 فضلاً عن محادثات موازية مع الحركات المسلحة في إقليم دارفور، في 15 من الشهر نفسه، للاتفاق على وقف الأعمال العدائية، ووقف إطلاق النار، تمهيداً لانطلاق الحوار الوطني.

ويأتي الإعلان، عن استئناف المفاوضات، بعد اجتماع عقده رئيس الآلية الأفريقية، ثامبو أمبيكي مع الرئيس البشير، يوم الاربعاء، إضافة إلى اجتماعه بآلية السبعة الخاصة بالحوار الوطني، يوم الخميس، في الخرطوم.

وكانت آخر جولة مفاوضات عقدتها الحكومة، مع الحركات المسلّحة في درافور، بينهما حركة “العدل”، بقيادة جبريل إبراهيم، و”تحرير السودان”، بقيادة مني أركو مناوي، قبل أكثر من ثلاث سنوات. ورفضت خلالها تلك الحركات، الانضمام لاتفاق الحكومة، الذي وقعته الحكومة مع حركة “التحرير والعدالة” عام 2012.

وقال عثمان، في تصريحات، عقب لقاء آلية السبعة بحضور أمبيكي، إنّ “الاجتماع أكدّ إجراء الحوار الوطني في الداخل، مع عقد جولة مباحثات مع الحركات المسلّحة “الجبهة الثوريّة” خارج السودان، لكسب الثقة.

وكشف عثمان عن اجتماع للجمعية العمومية، التي تضمّ الحكومة، وحلفاءها إلى جانب أحزاب المعارضة، التي قبلت بالحوار، مثل حزب “المؤتمر الشعبيبقيادة حسن الترابي، وحركة “الإصلاح الآن” برئاسة غازي صلاح الدين، للنظر في إيجاد آليّة، بجانب آليّة السبعة، لضمّ الحركات المسلّحة إلى الحوار، إلى جانب مناقشة حزمة الإجراءات المطلوبة، لتهيئة المناخ لإطلاق الحوار، بمشاركة كافة القوى السياسية السلميّة والمسلّحة.

وأبلغت مصادر، من داخل اجتماع الآلية، بأنّ “أمبيكي أبلغهم عن تفاهمات توصل إليها مع قطر، بشأن التفاوض مع الحركات المسلّحة في دارفور، اتفق خلالها بأن تكون بينهما شراكة حقيقة في إدارة الملف عبر عقد الجولة المقبلة في أديس آبابا”، علماً أنّ قطر في الأصل هي الراعية للمفاوضات الخاصة بدارفور عبر منبر الدوحة، وسبق أن جمعت الأطراف المتنازعة في اتّفاق الدوحة عام 2012، قبل أن ترفضه بعض الحركات المسلّحة.