التغيير : التيار قال أمين التنسيق والمتابعة بمجلس رعاية الطفولة فتح الرحمن محمد بابكر ، إن الأطفال العاملين بالسوق فى السودان تقدر نسبتهم ب 5% بسبب الضغوط الإقتصادية ، 

وهى النسبة المعتمدة وفق آخر إحصائيات تمت للأمر فى العام 2013 م .

وطالب فتح الرحمن ، لبرنامج ” إشارةحمراء ” الذى بثته الشروق مساء أمس الأول ( الثلاثاء ) ، بوضع ميزانيات مالية إضافية لوزارات الرعااية الإجتماعية  بالعاصمة والولايات لدعم الأسر الفقيرة ، وأكد مصادقة السودان على مواثيق دولية ، وقد تمت مواءمة التشريعات السودانية كافة مع المواثيق الدولية حول عمالة الأطفال .

 واضاف ” تحسن الوضع الإقتصادى ومجانية التعليم وإلزاميته من قبل الدولة ، جميعها معالجات يمكن أن تعيد الأطفال من السوق إلى المدرسة “. وذكر عدد من المواطنين ، إستطلعتهم كاميرا البرنامج ، أن الأوضاع الإقتصادية الماثلة تعد من أقوى الأسباب التى دفعت العديد من الأسر إدخال أطفالها لسوق العمل ، الذى توجد به مهن يمكن أن يتضرر منها الأطفال.

       
من جانبها وصفت استاذة علم الإجتماع بجامعة الخرطوم د. أمل إبراهيم عمالة الأطفال – وفق منظمة العمل الدولية – بأنها عمل مؤثر فى النمو المتوازن للطفل ، ويعيق التكوينين النفسى والجسمانى له . وشددت على أهمية إيجاد تدابير تقلل من خطورة العمل الذى يشكل عبئاً نفسياً وجمسانياً للأطفال ، مبينة أن المسؤولية فى هذا الإتجاه تعد مشتركة وتضامنية .

وأوضحت د. أمل أن هناك أعمالاً بالسوق يمكن أن تصيب جسد الطفل بإنتهاكين جسمانى ونفسى ، وتؤثر على السلوك العام للطفل ، وتصيبه بأمراض الوسواس القهرى والإكتئاب .

وفى السياق اشار المختص فى قانون الطفل عثمان العاقب ، المحامى ، إلى وجود القوانين الخاصة بعمالة الأطفال فى السودان . وقال ” هذه القوانين تحتاج إلى تطبيق ، وهناك الكثير من نماذج لعمالة الأطفال بالسوق تعد مرهقة لقوة تحمل الطفل ، ولا سيما أن هناك أطفالاً يعملون بالسوق لأكثر من 12 ساعة فى اليوم ” .