التغيير : التيار أكد الأمين العام للغرفة التجارية بالسودان حاج الطيب أن نسبة " البيع بالكسر " إرتفعت وسط التجار ، وأدت إلى تكبدهم خسائر فادحة ، قادت كثيرين منهم إلى السجون ، بعد أحكام صدرت بحقهم بالسجن تحت المادة (179) " يبقى إلى حين السداد".

 وقال : إن الغرفة لا تمتلك إحصائية رسمية بالتجار المتعسرين الموجودين فى السجون ، لكن المؤكد أن أعدادهم إرتفعت ، جراء الوضع الإقتصادى الراهن.

 وكشف الطيب – فى تصريحات ل” شبكة الشروق ” أمس السبت – إغلاق كثير من الملفات الضريبية بسبب إفلاس التجار ، وارجع السبب فى ذلك إلى الأوضاع الإقتصادية الراهنة ، بعد إرتفاع سعر الدولار الأمريكى إلى ما يقارب العشرة جنيهات ، الأمر الذى عده تسبب فى ركود إقتصادى .

 وأعلن إنخفاض القوة الشرائية فى الأسواق إلى أكثر من 50% مشيراً إلى أنها افقدت التجار كثيراً من أرباحهم ، وعد الأمين العام للغرفة التجارية أن إرتفاع معدل التضخم تسبب فى تآكل رؤوس أموالهم . ورفض الطيب إتهام التجار بالجشع والتسبب فى إرتفاع اسعار السلع ، وعد ذلك حديثاً غير واقعى ، لأن هناك اسباباً رئيسية معلومة للجميع ، هى التى تسببت فى إرتفاع الأسعار ، من بينها إرتفاع أسعار الدولار ، وإرتفاع معدل التضخم .

 وأشار الطيب إلى إزدياد حالات البيع بالكسر وسط التجار للوفاء بإلتزامات حان أجلها ، معتبراً ذلك واحداً من الأسباب التى أدت إلى دخول التجار السجون ، ورأى أن التعامل بالشيك سلاح ذو حدين ، لأن هناك أشخاصاً ليست لديهم أخلاق يتحايلون على القانون ، ونبه الطيب إلى أن البيع بالكسر أحياناً يكون بسبب إقتراب إنتهاء صلاحية السلعة التى تجبر على المغامرة .