التغيير : العربي الجديد فضّت السلطات الأمنية في السودان، السبت، اجتماعاً لكونفدرالية منظمات المجتمع المدني، الذي يضمّ 24 منظمة.

 في وقت لا يزال فيه رئيس حزب “المؤتمرالسوداني المعارض، إبراهيم الشيخ، مسجوناً، برغم قرار الرئيس السوداني عمر البشير، بإطلاق سراحه، قبل ثلاثة أيام استجابة لطلب رئيس الآلية الأفريقية المشتركة، ثامبو أمبيكي.

وقال مقرّر الكونفدرالية، البراق النزير، إنّ أفراداً من الأمن، طالبوا المسؤولين عن الترتيبات الخاصة باجتماع الكونفدرالية السنوي، بوقف الخطوة، وشددوا على فضّ الاجتماع، قبل بدايته، معتبراً أن خطوة السلطات الأمنيّة لا تتماشى مع دعوة الحكومة للحوار.

وأشار إلى أنّ البرلمان القومي، سبق أن دعا الكونفدرالية إلى اجتماع رسمي، عبّرت خلاله عن رؤيتها بشأن الحوار الشامل ووجدت تأييداً بنسبة مئة في المئة. وأضاف: “هذا الأمر يؤكد عدم وجود استراتيجية واضحة داخل الحكومة، للتعامل مع القضايا المختلفة”، موضحاً أن “جهات رسمية تتعامل بشكل ودّي ومحترم، وأخرى تتعامل معنا كجهات غير مرغوب فيها وفي تكوينها، والأمر برمّته يطرح استفهامات”.

إلى ذلك، قال نائب رئيس الجمهورية، حسبو عبدالرحمن، إنّ “الحكومة لن تهتم إطلاقاً بإجراء الحوار مع العملاء”، وستحرص على إجرائه مع من سمّاهم “الغيورين على الوطن”. وأكّد، لدى مخاطبته فعالية حزبية، السبت، أنّ استمرار الحكومة في إجراءات الانتخابات لا يتعارض مع الدعوة إلى الحوار. 

من جهته، قال حزب “المؤتمر السوداني” المعارض، في بيان، السبت، إن رئيسه، إبراهيم الشيخ، وتسعة من قادة الحزب ما زالوا قيد الحبس منذ قرابة الأربعة أشهر.

وأكد أنّه لم يصل إدارة السجن أي قرار أو توجيهات بإطلاق الشيخ، الذي اعتقل على ذمة قضية جنائية، بسبب انتقادات وجهها إلى قوات “الدعم السريع” (الجنجويد) بارتكاب انتهاكات في إقليم دارفور وكردفان.