التغيير: الخرطوم أطلقت السلطات السودانية  أمس الاثنين سراح زعيم حزب المؤتمر المعارض، إبراهيم الشيخ، بعد احتجازه لمدة مائة يوم

في ما أبقت السلطات على عدد من شباب الجزب المعتقلين منذ حوالي ثلاثة أشهر وعلى رأسهم الصحفي حسن اسحق.

 وأكد المتحدث باسم الحزب، بكري يوسف،  خبر اطلاق سراح  إبراهيم الشيخ  من سجن مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان (وسط)”.بعد أن مكث ف السجن مائة يوم دون أن يتم تقديمه إلى محاكمة على خلفية تصريحات له هاجم فيها مليشيات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن والمخابرات و اتهم الشيخ المليشيات المسلحة بارتكاب فظائع كثيرة وووصفها بأنها هي ” قوات الجنجويد”.

وطلبت السلطات من الشيخ التراجع عن تصريحاته مقابل اطلاق سراحه لكنه رفض الطلب وأكد أنه لن يعتذر ولو بقي مائة عام في السجن، وكان الوسيط الأفريقي ثابو أمبيكي أعلن، يوم الأربعاء الماضي عقب لقائه بالرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم، أن البشير أبلغه بإصداره توجيها بإطلاق سراح الشيخ “لتهيئة المناخ” للحوار الوطني.

وقال رئيس هيئة الدفاع عن الشيخ المحامي ساطع الحاج ” ان الشيخ رفض   وساطات  عديدة بادرت  لاطلاق سراحه، وانه رفض كتابة اعتذار من اجل اطلاق سراحه، وتمسك بالسير في الاتجاه القانوني  “ا  رئيس السلطة القضائية طلب من هيئة الدفاع كتابة اعتذار او إلتماس من اجل اطلاق سراح الشيخ، لكن الهيئة رفضت، وان هذا الامر تكرر لاربع مرات، وفي المرة الاخيرة طلبوا منا كتابة اعتذار مخفف فرفضنا “.

لكن  مصادر ” المؤتمر السوداني” أكدت ” للتغيير الإلكترونية ” استمرار اعتقال 8 من شباب الحزب المعارض لحوالي ثلاثة أشهر، وعلى رأس المعتقلين الصحفي حسن اسحق  إضافةً إلى كل من صديق نورين ومروان يعقوب عرجة وفتحي محمد ونصرالدين محمد حسين وابراهيم احمد سالم و محمد عابدين و عبد الرحيم عثمان.