التغيير: الخرطوم يعتزم حزب المؤتمر السوداني المعارض تنظيم احتفالات شعبية كبيرة اليوم في الخرطوم لاستقبال رئيس الحزب أبراهيم الشيخ الذي أطلقت السلطات الأمنية سراحه بعد سجن استمر (100) يوماً

فيما أفرجت السلطات يوم أمس عن (8) من معتقلي الحزب المعارض بينهم معتقل أمضى (8) أشهر والصحافي حسن اسحق.

وأكد الناطق باسم حزب المؤتمر السوداني أبوبكر يوسف في تصريحات ” للتغيير الإلكترونية ” أن الحزب ينظم اليوم احتفالات شعبية كبيرة في العاصمة الخرطوم استقبالاً لرئيس الحزب أبراهيم الشيخ، وكان جهاز الأمن والمخابرات قد أطلق الشيخ يوم الاثنين بعد اعتقال استمر (100) يوماً ما بين سجون النهود والفولة والأبيض على خلفية هجومه على مليشيات الدعم السريع التابعة لجهاز الأمن واتهامه لها بارتكاب فظائع كبيرة وجرائم بعد أن أعتبرها هي ” مليشيات الجنجويد” المتورطة في جرائم حرب دارفور.

وطلبت السلطات من الشيخ اعتذاره وتراجعه عن اتهاماته إلا أنه رفض وفضل محكامته في اتهمات تصل عقوبتها إلى الإعدام حسب المواد القانونية للجرائم الموجهة ضد الدولة في القانون الإسلامي السوداني لسنة 1991.

إلى ذلك اطلقت السلطات الأمنية السودانية سراح ثمانية من معتقلي حزب المؤتمر السوداني من بينهم الاستاذ بجامعة غرب كردفان والامين العام لفرعية الحزب بالنهود صديق نورين، المعتقل من ثمانية اشهر؛ والصحفي بصحيفة (الجريدة) حسن اسحاق.   

ويعد حزب المؤتمر السوداني من أكثر الأحزاب السودانية المعارضة نشاطاً في الآونة الأخيرة، ومطالباً باسقااط النظام ورفضه للحوار الذي طرحه البشير ، ودشن الحزب تحركات في عدد من المدن أزعجت السلطات الأمنية وجعلت أعضائه هدفاً لإعتقالات المتكررة.

وقال المتحدث باسم الحزب بكري يوسف ” للتغيير الالكتروني” ان  قائمة الذين اطلق سراحهم  تشمل أيضاً فتحي محمد ومحمد عابدين وعبد الرحيم عثمان ومروان اسحق عرجة ونصر الدين محمد حسين؛ وهم من طلاب حزب المؤتمر السوداني.

ويأتي الإفراج عن هؤلاء  بعد يوم واحد فقط من اطلاق سراح رئيس الحزب ابراهيم الشيخ، استنادا الى المادة (58) من القانون الجنائي الخاصة بوقف اجراءات التقاضي.

وامضى الاستاذ الجامعي الدكتور صديق نورين في معتقلات جهاز الامن ثمانية اشهر متصلة دون تقديمه لمحاكمة، وهو ما اعتبره قانونيون وسياسيون انتهاكا واضحا لحريات الرجل. بينما مكث الصحافي بصحيفة الجريدة حسن اسحاق اكثر من ثلاثة اشهر في معتقلات الجهاز ، دون تقديمه لمحاكمة ايضا، على الرغم من انه تم اعتقاله بينما كان يقوم بواجبه الصحفي في تغطية انشطة متعلقة بحزب المؤتمر السوداني.