التغيير: سونا فيماأعتبر حزب المؤتمر الوطني الحاكم  أن الإصلاح الشامل هو همه قرر القطاع السياسي في الحزب تصعيد قدامى القيادات

وعلى رأسهم البشير وعلي عثمان طه ونافع علي نافع إلى المؤتمر العام الذي سيعقد في شهر أكتوبر المقبل وينتخب مرشح الرئاسة .

وصعًّد القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني  رئيسه المشير عمر البشير، و نائبه الأول السابق علي عثمان محمد طه، ومساعده نافع علي نافع، ونائبه الحاج آدم يوسف، إلى المؤتمر العام الذي سيعقد نهاية أكتوبر المقبل.

وطالب نائب الرئيس حسبو محمد عبدالرحمن رئيس القطاع السياسي بالمؤتمر الوطني، القوى السياسية التي ستفوز بالانتخابات بتطبيق الدستور فيما حث الأخرى التي لم تفز الالتزام بما تخرج به الانتخابات. وقال إن الحزب سيمضي قدماً في برنامج الإصلاح الشامل بشقيه الحزبي والتنفيذي من أجل تقديم المثال والنموذج للآخرين.

وقال حسبو لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوظيفي للقطاع السياسي أمس، إن الإصلاح الشامل يمثل الهم والملمح الرئيس لكل التوجهات في الوقت الراهن.

وعبر عن أمله في نجاح مساعي الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس عمر البشير في وقت سابق، بما يفضي للتراضي على الثوابت الوطنية التي يتم التوافق على تضمينها في دستور البلاد لتجد الاحترام والالتزام من جميع القوى الوطنية في ظل تبادل سلمي للسلطة. وشدد على أن الحوار سيظل منهج وسلوك المؤتمر الوطني بمشاركة كل قطاعات المجتمع السوداني وقواه السياسية. ودعا للعمل من أجل نقل ثقل العملية السياسية للداخل وأن تكون القضايا وطنية الهوى والأهداف.

ووجه حسبو أن يكون المؤتمر ساحة للحوار الحر والشورى وحرية الاختيار، في تصعيد نسبة الـ«3%» من عضوية المؤتمر البالغة «180» عضواً من القطاع السياسي كغيره من قطاعات الحزب التي تتمتع بذات النسبة. وحث على أهمية أن تكون التوصيات معبرة عن الأمل في تحقيق النهضة والمستقبل الأخضر.