التغيير : السوداني تسلم رئيس مجلس حقوق الإنسان بجنيف بولدير ندونغ إيلا ، أمس الجمعة ، مذكرة من حزب الأمة القومى طالبت بإعادة السودان للنبد الرابع الخاص بالمراقبة اللصيقة وتعيين مقرر خاص بدلاً من خبير يقدم الإستشارات الفنية وفقاً للبند العاشر .

وحذرت مذكرة الحزب بتوقيع الأمين العام د.سارة نقدالله من أن يعيد التقرير النهائى للخبير المستقل لحقوق الإنسان فى السودان مشهود بدرين توصياته فى الدورة السابقة ، التى كان لها تأثير على سياسات الدولة.

 وقالت المذكرة ” صحيح أن الحكومة السودانية إتخذت مؤخراً بعض التدابير الإيجابية ، لكن التشريعات والمؤسسات والسياسات التى إرتكبت تجاوزات حقوق الإنسان لا تزال فى مكانها”.

 وزادت ” دون تغييرات جذرية فى مؤسسات وسياسات القمع ، فإن السودانيين سيظلون يعانون من إنتهاكات حقوق الإنسان ” .
وأكدت مذكرة حزب الأمة القومى لمجلس حقوق الإنسان إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان فى السودان ، وتجاهل توصيات الخبير المستقل فى تقريره إلى المجلس فى سبتمبر 2013 .

واضافت أن السودانيين يعانون من القمع الدامى للإحتجاجات المدنية ، التى خلفت العديد من القتلى والجرحى ، فى كل من الخرطوم ، نيالا ، ودمدنى ، زالنجى ، وذلك من دون تحقيق موضوعى لكشف الحقائق ومعاقبة الجناة حيث هناك إستمرار فى إفلات الجناة من العقاب بإستخدام الحصانة القانونية .
وينتظر أن يثير بدرين فى تقريره ملف إحتجاجات سبتمبر .

وسقط العشرات من قتلى فى إحتجاجات على رفع الدعم عن الوقود فى سبتمبر 2013 ، وتقول الحكومة أن عدد القتلى لا يتجاوز 85 قتيلاً ، بينما تشير منظمات حقوقية إلى سقوط 200 ضحية . واشار الحزب إلى أن نشطاء الحقوق السياسية والمدنية يعانون بإنتظام من إعتقالات تعسفية وتعذيب بجانب تعرضهم للترهيب ، فضلاً عن المضايقات التى تعانى منها الصحافة بإنتظام .