التغيير : الجريده فى تصعيد مفاجئ أعلنت قبيلة المعاليا مقاطعتها وإنفصالها التام من ولاية شرق دارفور سياسياً ، إدارياً ، إجتماعياً وإقتصادياً ، وتقدم عشرات الدستوريين والتشريعيين بإستقالات جماعية لحكومة الولاية للظلم والغبن المتكررين تمهيداً لتسليمها مساعد الرئيس إبراهيم غندور.

ووضع المعاليا حكومة الخرطوم أمام ثلاثة خيارات ، إيجاد وضع إدارى خاص لمحليات عديلة وأبو كارنكا وكليكلى أبوسلامة تحت رئاسة الجمهورية مثل الوضع فى إقليم أبيى ، وإنشاء ولاية جديدة بإسم شمال شرق دارفور ، أو إتباع مناطق المعاليا لولاية شمال دارفور.

 وهدد المعاليا بإتخاذ خطوات تصعيدية فى حال لم تتجاوب الحكومة مع مطالبهم من بينها اللجوء إلى محكمة العدل الدولية بلاهاى . ووجه المعاليا فى مؤتمر صحفى عقد أمس فى حضور قيادات أهلية وشبابية وطلابية رسائل للرئيس عمر البشير ونائبه الأول ووزيرى الدفاع والداخلية مفادها ” عايزين زول يسمعنا . ما تعملوا أضان الحامل طرشا “.

 وأكد المعاليا بأن قرار المقاطعة جاء بعد دراسة وقناعة تامة بعد أن توصلوا لحقيقة إستحالة التعايش فى ولاية شرق دارفور فى ظل وضع إدارى واحد ، وطالبوا المركز بإلغاء ولاية شرق دارفور ووصفوها بولاية الفتنة والإبادة الجماعية حسب قولهم.

وحذرت قيادات المعاليا ما سموهم ب ” الإنتهازية ، الأرزقية ، سماسرة السياسة ” من ” اللعب بالنار ” وأكدو أنهم يتابعون تحركاتهم المشبوهة لتحقيق مصالح شخصية ضيقة لاعلاقة لها بقبيلة المعاليا ومطالبهم المشروعة ، وأعلن مستشار الوالى وممثل المكلفين من أبناء المعاليا فى ولاية شرق دارفور محمد محمدى بشار ، إستقالته من ولاية شرق دارفور بجانب 10 دستوريين من جملة (20) .

وقال محمدى إنهم سبقدمون بإستقالات جماعية سترفع لمساعد الرئيس إبرايهم غندور قريباً ، وأضاف ” لن نعمل فى ولاية شرق دارفور مهما كلف الأمر ” ، واكد محمدى أنه أمام حكومة المركز ثلاثة خيارات ، إيجاد وضع إدارى خاص لمحليات عديلة وأبو كارنكا وكليلكلى أبو سلامة ، تحت رئاسة الجمهورية مثل الوضع فى إقليم ابيى ، إنشاء ولاية جديدة بإسم شمال شرق دارفور ، أو إتباع مناطق المعاليا لولاية شمال دارفور.