التغييير: الخرطوم  شن جهاز الأمن والمخابرات حملةً شرسةً  يوم أمس ضد الحرات واختطاف ( 15) من الناشطين الشباب التابعين لحزب المؤتمر السوداني المعارض وحركة قرفنا في آخر انتهاكات حقوق الإنسان والتي تتزامن مع اجتماعات اللجنة الدولية في جنيف.

وأصدر الناطق باسم حزب المؤتمر السوداني أبوبكر يوسف بياناً صحفيا أشار فيه إلى أن أجهزة أمن النظام شنت حملة اعتقالات طالت العديد من عضوية حزب المؤتمر السوداني و عدد مقدر من الناشطين و الناشطات و هم ، وداد عبدالرحمن درويش – حزب المؤتمر السوداني، و كمون محمد ادم – حزب المؤتمر السوداني، و  عيسي محمد زين – حزب المؤتمر السوداني، و  ابراهيم صالح ابراهيم – ناشط حقوقي، وراشد عبد الوهاب، وآمنة عثمان، من المؤتمر السوداني و عبدالرحمن العاقب – صحفي باليوم التالي، و عماد أبوبكر، و  أكرم أحمد الناشط في حركة قرفنا.

وذكر  يوسف” أن اعتقال الشباب تم أثناء  وجودهم جوار مباني كمبوني بوسط الخرطوم دون سبب واضح سوی رعب النظام المتهالك من ذكری هبة سبتمبر المجيدة.”

 وقال ” تأتي موجة الاعتقالات هذه لتؤكد ما ظللنا نردده دون كلل او ملل ،أن  هذا النظام نظام غير شرعي ، شرعته العنف و القهر و لا سبيل لفكاك البلاد الا باسقاطه و اقتياد رؤوسه الی ساحات العدالة”

 وأضاف ”  ، فأوهام الحوار التي يحاول ان يسوقها النظام بمساعدة بعض القوی الدولية و مبعوثها الرئيس الجنوب افريقي السابق ثابو امبيكي انما هي محاولات بائسة لكسب الوقت و مد آجال نظام لن يمهله شعبنا الثائر الكثير من الوقت.

 وسبق أن اعتقل جهاز الأمن عضو اللجنة المركزية بالحزب خالد سعد، فيما استدعي القيادي أزهري الحاج في محلية جبل أولياء.

 كما اعتقل 3 من اعضاء الحزب الشيوعي، هم محمد عبد المنعم وخالد التوم واقبال عبد الله، في عملية وُصفت بانها اختطاف صريح، تم في رابعة النهار، باحد شوارع ام درمان. وهو ما يعكس حالة الهلع التي انتبات جهاز امن البشير مع حلول ذكرى هبة سبتمبر المجيدة.

وتعرض حزب المؤتمر السوداني، وهو من أنشط القوى المعارضة خلال الآونة الأخيرة لهجمات أمنية متتالية كان أبرزها اعتقال رئيسه ابراهيم الشيخ على خلفية مهاجمته لقوات ” الدعم السريع” والتي اعتبرها أنها الجنجويد المسؤول عن انتهاكات واسعة وجرائم حرب في دارفور وكردفان والنيل الأزرق وفي قلب الخرطوم. بالإضافة إلى 8 آخرين من قيادة الحزب الطلابية، والصحافي حسن اسحق الذي مكث (100) يوماً في زنازين النظام.