التغيير : حسين سعد أكد الحزب الشيوعي السوداني المعارض، تفاقم الازمة الاقتصادية بشكل يومي الامر الذي جعل غالبية  السودانيين غير قادرين على تحمل تكاليف المعيشة.

وارجع الحزب السبب الرئيسي لعجز الميزانية، والمقدر ب5.7 مليار في هذا العام للإنفاق العسكري والأمني، الذي وصفه بانه يبتلع جل الموازنة، وليس دعم السلع كالقمح والبترول.

وأشار الحزب الى أن الحد الأدني الشهري من تكاليف المعيشة الضرورية لأسرة متوسطة لا يقل عن 3100 جنيه علي أقل تقدير.

وقال الحزب في بيان له تلقت (التغيير الالكترونية) نسخة منه ان إدعاءات النظام حول الاستقرار الاقتصادي يكشفها عجز الميزان التجاري الذي ارتفع من 43.7 مليون دولار في يناير 2014 إلى 305.8 مليون دولار في يونيو 2014 والفجوة في النقد الأجنبي حوالي 60% وبالتالي يتهاوى سعر الجنيه السوداني.

وأكد الحزب تزايد تكاليف المعيشة رغم المليارات التي تصب في خزينة الحكومة من الضرائب والرسوم والجمارك الباهظة، التي ينفق عائدها على الحرب والأجهزة الأمنية والعسكرية وامتيازات ومرتبات شاغلي الوظائف الدستورية من منسوبي الحزب الحاكم.

وقال البيان “أزمة الاقتصاد تُكمن  في الإنفاق الحكومي المتصاعد، ( 35 مليار جنيه في 2013،و52.4 مليار جنيه في تقديرات الميزانية 2014)،بسبب السياسات الحربية، وبسبب تحطيم القطاعات الإنتاجية، وعدم قدرة النظام علي جلب أي إيرادات من مصادر حقيقية وإنتاجية، وليس أمامه سوي المزيد من الضرائب علي الفقراء ورفع أسعار السلع وعلي رأسها المواد البترولية كمحاولات يائسة لسد فجوة الميزانية،التي تزداد اتساعاً.

ورهن الشيوعي الخلاص من الوضع الاقتصادي المتردي، واسترداد الحياة الكريمة، بالخلاص من نظام الرأسمالية الطفيلية، ومحترفي النهب، برص الصفوف وخوض المعارك اليومية ضد الغلاء، والخصخصة وزيادات الأسعار، وكشف المفسدين، والإصرار علي تحسين الأجور والمعاشات، واستخدام كل وسائل الضغط المتاحة كالإضراب والاعتصام والتظاهر حتي تنتصر إرادة الشعب ويذهب النظام الشمولي لمزبلة التاريخ .