التغيير : التيار سيطرت مخاوف على أعداد من الحجاج السودانيين بمدينة مكة ، بسبب أحاديث أشارت إلى عقبات تواجه تحويلات أموال الهدى عبر البنوك السودانية لإشكالات رجحت أنها تتصل بمقاطعة عدد من البنوك الخليجية للمصارف السودانية.

فيما أعلنت شركة الخطوط البحرية السودانية ، إنتهاء أزمة تكدس المسافرين فى ميناء سواكن على ساحل البحر الأحمر بمغادرة آخر فوج من حجاج البحر إلى الأراضى المقدسة يوم الثلاثاء ، مؤكدة أن جميع الرحلات تمت على حسب ما هو مخطط له .
يذكر أن إدراة الحج والعمرة قد حددت على كل حاج مبلغ 450 ريالاً سعودياً للهدى ، تم أخذها من جملة رسوم الحج  على أن يتم تحويلها عبر البنك الإسلامى بجدة ، بغرض توريد الهدى برغم خلافات فقهية حول مدى صحة أخذ أموال الهدى  مقدماً من كل الحجيج.

 إلى ذلك نفت مجموعة من الحجاج السودانيين الموجودين فى مكةالمكرمة ، فى عمارة “ربع بخش ” أى تحسينات نفذت فى مجال الطعام ، وشكوا فى إتصال مع ( التيار ) أمس من رداءة ، وتأخر ، وقلة الوجبات ، بالإضافة إلى نقلها مكشوفة بعربة دفار ، الشئ الذى أضطر الكثير منهم إلى شراء وجبات من ماله الخاص ، أو إنتظار ما تجود به أيادى المحسنين من السعوديين والسودانيين.

 يذكر أن مدير إدارة الحج والعمرة محمد أحمد المطيع ، قد أكد فى برنامج مؤتمر إذاعى – إستعرض الإستعدادات لموسم الحج قبل أسابيع – وجود نظام البوفيه المفتوح لإطعام الحجاج ، حيث خصم مبلغ 1040 ريالاً.

 وتشير متابعات الصحيفة إلى أن بعثة الحج قد وعدت بإرجاع أموال الوجبات التى قدرت على كل وجبة لكل حاج إمتنع عن تناول الطعام ، بسبب رداءته.

 وقال مدير إدارة الركاب بشركة الخطوط البحرية السودانية ، محمد بشار – فى تصريحات صحفية : أن جميع السائقين الذين يتولون مهمة ترحيل الحجاج السودانيين ، قامت الشركة بترحيلهم ، بعد أن كانوا قد تأخروا فى السفر ، بسبب تكدس المسافرين الذين كانوا فى الميناء.