التغيير: اديس ابابا – الخرطوم  اتفقت دول السودان ومصر واثيوبيا علي مراعاة التأثيرات البيئية المحتملة من قيام سد النهضة الاثيوبي وعدم توقف تدفق المياه طول العام وان يكون انشاء السد وفقا للمواصفات العالمية.

واتفقت الدول الثلاث عقب مباحثات  ضمت  وزراء المياه والري في الدول الثلاث بالعاصمة الاثيوبية علي تكوين لجنة من الخبراء الوطنيين من 12 شخصا بحيث يكون لكل دولة اربعة خبراء وان يكون مهمة الخبراء هو تبادل الدراسات بين الدول.

وزار وزيري المياه في السودان ومصر موقع السد لاول مرة منذ بدء انشاءه في ابريل 2011 تلبية لدعوة الوزير الاثيوبي الذي قدمها لزيارة موقع السد من اجل تخفيف المخاوف المصرية بشأن سد النهضة.

وشدد على أن رفض أو موافقة مصر على الإنشاء، ستتوقف على نتائج دراسات فنية من المقرر الانتهاء منها في غضون ستة أشهر.  

 مضيفا  إن الأعمال الإنشائية التي شاهدها على الطبيعة لا تسمح بتخزين قطرة مياه واحدة، مشيرًا إلى أنه يزور موقع السد بصفته الفنية والهندسية وليس بصفته السياسية.

وجدد مغازي تأكيده أن زيارة موقع السد ”لا تعني أن مصر وأثيوبيا متفقين على شيء ما”  في إشارة إلى الموافقة على بناء السد، مشيرًا إلى أن الأعضاء الفنيين للوفد المصري تسلموا الدراسات الخاصة بتصميم جسم السد.
 
 
وأشار مغازي إلى أن السد على هذا الوضع لن يولد كهرباء قبل عام 2017، موضحًا أنه وجه عدة أسئلة للجهات الأجنبية القائمة على بناء السد، وأطمأن لإجاباتهم.

وضمن هذه الجولة  تم الاتفاق على 20 بندًا خاصة بآليات عمل اللجنة الوطنية، منها اختيار المكتب الاستشاري العالمي، الذي سيتولى تنفيذ الدراسات المطلوبة لمعرفة الآثار السلبية بسد النهضة على مصر والسودان.