التغيير : الجريدة طوقت السلطات الأمنية أمس ميدان برى ومنعت قيام تأبين الشهيد صلاح سنهورى.

وكانت السلطات الأمنية منعت بعض أسر شهداء إحتجاجات سبتمبر من تنظيم تأبين لأبنائهم القتلى فى أحياء الخرطوم بحرى مساء الخميس ، بينما إستمر إعتقال الناشطين ضمن حملة إحترازية تهدف إلى منع تنظيم تظاهرات فى الذكرى الأولى للإحتجاجات التى إندلعت العام الماضى، من ضمنهم الأمينة العام لحزب الأمة سارة نقدالله والهام مالك قبل أن يتم إطلاق سراحهن وأخريات بعد مشاركتهن فى تابين ضحايا الإحتجاجات بضاحية الدروشاب .

وقالت الصحفية إيمان عبدالباقى – شقيقة الدكتورة سارة “التى سقطت قتيلة فى إحتجاجات العام الماضى ، إن أسرتها نجحت فى تنظيم تأبين رغم مضايقات السلطات التى أغلقت الطرق المؤدية لمنزلهم فى ضاحية الدروشاب شمالى الخرطوم وإعتقلت بعض المشاركين .

وروت إيمان أن نظاميين منعوا إدخال مقاعد التأبين إلى منزلهم لكن والدها تصدى لهم قائلاً ” إنتوا بتعملوا عرس الشهيد وأنا داير أعمل تأبين لإبنتى ” . واكدت إعتقال كل من أيمن سعيد وناظم سراج ومعاوية محمدعلى وإبراهيم الصافى .

وإلى الجنوب من الدروشاب وفى حى شمبات الذى شهد سقوط عدد من القتلى فى إحتجاجات سبتمبر ، فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً على ميدان الرابطة الذى تحول أخيراً إلى ساحة للمعارضين .

ومنعت السلطات أسرة القتيل ” هزاع ” بحى شمبات من نصب خيام كان ينتظر أن يقام داخلها تابين للقتيل ، وتحاول القوات النظامية منع تجمعات شبابية محدودة من التظاهر .