التغيير: فيتو كشف السفير السوداني في القاهرة أن زيارة المشير البشير إلى مصر ظلت تتأجل بسبب مرض البشير واخضاعه لفترة نقاهة، برغم أن الإعلام الرسمي أعلن ممارسة البشير لصلاحياته بعد إجرائه عمليتي تبديل ركب الرجلين اليمنى واليسرى.

قال السفير “عبدالمحمود عبدالحليم” سفير دولة السودان الجديد لدى مصر إن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا كبيرًا، وأن البلدين على وشك حدوث انطلاقة كبرى فيما بينهما وهناك إرادة سياسية كاملة بين البلدين للانطلاق بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب.

ولفت عبدالمحمود في حوار لـ”فيتو” إلى أن هناك اتصالاً مستمراً بين قيادتي البلدين، ما يؤكد على أن الفترة القادمة ستشهد انطلاقة وقفزة كبيرة في العلاقات بين البلدين.

وأشار عبدالحليم إلى أن لقاء الرئيس البشير المرتقب إلى مصر سيجري قريبًا، حيث يجري التحضير له منذ فترة، لافتًا إلى أن التأخير في الزيارة رغم إعلانه عنها نهاية الشهر الماضي يأتي بسبب وجود الرئيس في فترة نقاهة بعد عملية جراحية أجراها.

وظهر البشير أكثر من مرة في إعياء شديد، مما يشير إلى أن حالته الصحية لا تزال عرضة للانتكاسة، وكان البشير قد أجرى في السابق عملية جراحية في البلغوم بسبب اصابته بسرطان وأجرى العمليتين الجراحيتين في الرياض والدوحة، قبل أن يتعذر سفره الى الخارج.

وشدد السفير السوداني على أهمية معبر “أشكيت – قسطل” البري الذي افتتح مؤخرًا ليكون أول معبر بري بين البلدين منذ فترة الاحتلال الإنجليزي، ليكون بمثابة انطلاقة كبرى للبلدين على المستوى التجاري والاستثماري، حيث يفتح مجال للصادرات السودانية إلى مصر ومنها إلى أوربا، ويفتح المجال لصادرات مصر إلى السودان ومنها إلى القارة الأفريقية، وذلك بقيمة ضئيلة عن الشحن الجوي.