التغيير : الخرطوم، سونا أكد مساعد المشير البشير ونائبه في حزب المؤتمر الوطني أن حزبه جاء إلى الحكم من أجل الدعوة إلى الله وخدمة الناس وليس التسلط،

في غضون ذلك منع جهاز الأمن والمخابرات نائب رئيس حزب الأمة ادريس الدومة من السفر وأعاده من مطار الخرطوم في وقت لا يزال فيه عشرات المعتقلين في السجون منذ أربعة أيام دون معرفة تفاصيل أوضاعهم..

وقال ابراهيم غندور خلال مخاطبته  أمس عضوية حزبه في الفاشر ” أن المؤتمر الوطني جاء من اجل الدعوة إلي الله وخدمة الأمة السودانية وليس للتسلط ، مشيدا بالقيادات العليا للحزب الذين ترجلوا من اجل تجديد الدماء للمضي قدما في عمل الحزب وتطوير وتنمية البلاد .

في غضون ذلك منع جهاز  الأمن والمخابرات  نائب رئيس حزب الامة القومي محمد عبد الله الدومة من السفر خارج السودان، للمرة الثانية في اقل من شهر. .

وكان الدومة قد أعد نفسه ووصل إلى مطار الخرطوم ليوقفه ضاباط في جهاز الأمن ويخطره بوجود اسمه على قائمة المحظورين من السفر،  وفي ذات السياق، أكد ذوو عشرات المعتقلين منذ يوم 22 من شهر سبتمبر الجاري فشلهم في معرفة أخبار أبنائهم أو الوصول إليهم بعد أن رفضت الأجهزة الأمنية ذلك.

وجاءت الاعتقالات على خلفية الذكرى الأولى لاستشهاد أكثر من مائتي سوداني في العام الماضي  بسلاح نظام البشير ومساعده غندور.

 إلىى ذلك أعتبر غندر أن قيام الحرب في دارفور  بسبب  دعم من الجهات الأجنبية المعادية للسودان من اجل خدمة أغراضها وأجندتها الخاصة و زعزعة وحدته واستقراره ونهب ثروات دارفور الثمينة ، مؤكدا أن المؤتمر الوطني كان ومازال وسيعمل من اجل حماية الدماء والأرواح والأموال والاهتمام بالتنمية البشرية في مجالات التعليم والتدريب.