التغيير : الجريدة انطلقت منذ يومين فعاليات مؤتمر الصلح بين قبيلتي الزغاوة والرزيقات في محلية كتم بولاية شمال دارفور برعاية من رئيس مجلس الصحوة الثوري الذي يترأسه زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال.

ويتمتع موسى هلال بنفوذ واسع في اجزاء من الاقليم، وبدأ الزعيم القبلي منذ العام الماضي في مهاجمة الحكومة المركزية، ووجه انتقادات قاسية في أكثر من مناسبة لوالي شمال دارفور عثمان كبر واتهمة بتأجيج الصراعات القبلية في المنطقة.

وأفاد المتحدث باسم مجلس الصحوة الثوري محمد أحمد أبكر أن موسى هلال تبنى إجراء مصالحات لكافة القبائل المتناحرة بولاية شمال دارفور، مشيرا إلى أن المخرج الوحيد لأزمة دارفور هو إصلاح العلائق بين القبائل.

وأوضح أن النزاع الدائر بين الحكومة والحركات المسلحة أدى إلى إحداث شروخ في العلاقات الوطيدة التي كانت تتمتع بها قبائل دارفور.

وسبق أن تبنى تنظيم مجلس الصحوة مؤتمرا للصلح بين قبيلتي البني حسين والرزيقات في منطقة كبكابية.

وأضاف أبكر أن تنظيم الصحوة يعتزم إجراء المصالحات القبلية دون الإلتفات إلى حكومة شمال دارفور، واتهم والي الولاية عثمان كبر بعرقلة كافة الجهود التي يبذلها موسى هلال بسبب مواقف الأخير الواضحة تجاه سياسات كبر في إدارة أمر الولاية، ونوه الى نجاح مؤتمر الصلح الذي انعقد بين قبيلتي البني حسين والرزيقات.

وتعيش قبيلتا الزغاوة والرزيقات حالة من القطيعة منذ أكثر من خمس سنوات إثر نشوب معارك بينهما بمحلية كتم – 100 كلم شمال غرب الفاشر عاصمة الولاية، و دائما ما تحدث الاحتكاكات بين الجانبين بسبب خلافات بين الرعاة والمزارعين نسبة لشح الموارد في المنطقة.

وإبان المتحدث باسم مجلس الصحوة الثوري أن المؤتمر شكل لجنة لآلية الفزع المشترك لحسم أية تفلتات أمنية قد تحدث بالمنطقة الى جانب لجنة لمتابعة تنفيذ مخرجات وتوصيات مؤتمر الصلح بين الأطراف.

وأضاف أنه لا يمكن لأي من الطرفين أن يعيش بدون الآخر نسبة للترابط المتين بين القبيلتين، داعيا كافة الإدارات الأهلية بالولاية الى ضرورة إصلاح ذات البين.