التغيير: حريات نشر البروفيسير إريك ريفز – الخبير الأمريكى المتخصص فى الشؤون السودانية – وقائع اجتماع اللجنة الأمنية والعسكرية الذى انعقد بكلية الدفاع الوطنى الأحد 31 أغسطس 2014.

 

وقال البروفيسير إريك ريفز ان مصدراً موثوقاً ارسلها له من الخرطوم .

 

وضم الاجتماع الفريق أول بكرى حسن صالح النائب الاول ، الفريق أول عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع ، الفريق أول محمد عطا مدير جهاز الأمن والمخابرات ، فريق أول هاشم عثمان الحسين مدير عام قوات الشرطة، فريق أول هاشم عبد الله محمد رئيس هيئة الاركان المشتركة ، فريق مهندس عماد الدين عدوى رئيس اركان العمليات المشتركة ، بروفيسير ابراهيم غندور نائب المؤتمر الوطنى ، فريق يحي محمد خير وزير الدولة بالدفاع ، فريق صديق عامر مدير الاستخبارات والامن ، فريق أمن الرشيد فقيرى مدير الامن الشعبى ، عبد الله الجيلى منسق عام الدفاع الشعبى ، عبد القادر محمد زين منسق الخدمة الوطنية .

 

وتكشف وقائع الاجتماع معلومات خطيرة حول سياسات نظام الانقاذ الداخلية والخارجية .

 

ونقتطف أدناه بعض اهم ما ورد فى وقائع الاجتماع (من النسخة الانجليزية التى نشرها البروفيسير إريك ريفز) بعد ترجمتها للعربية :

 

* فى السياسة الداخلية :

 

– (فيما يتعلق بالمتمردين ، استطيع القول اننا نجحنا فى اختراق صفوفهم ، نحن نتابع كل تحركاتهم ، وونساتهم وشؤنهم الخاصة مع النساء ، ونوع الخمر المفضل لكل واحد ، واحاديثهم الخيالية عندما يسكرون . لدينا نساء على صلات مستمرة بهم ارسلن لنا ايميلاتهم وارقام تلفوناتهم وحسابات الاسكايب والواتس اب وكل وسائل اتصالاتهم . واستطعنا بذلك اختراقهم الكترونياً . نتابع جميع تحركاتهم واتصالاتهم مع الاشخاص فى الداخل.). الفريق الرشيد فقيرى مدير الامن الشعبى (ص8 من الوثيقة).

 

– (نعمل على زرع الخلافات والانقسامات داخل الجبهة الثورية لاضعافها وتدميرها . نفس السياسة سيتم تطبيقها على الاتحادى الديمقراطى وجبهة الشرق وحزب الأمة ) (جمعنا كل المعلومات عن كوادر الحركة الشعبية شمال ونعمل على شن حملة حرب نفسية عليهم لتقسيمهم مثل الحركة الشعبية فى الجنوب ). الفريق فقيرى الامن الشعبى (ص7).

 

– (التظاهر والانتفاضة خط أحمر مواجهتها بالرصاص..). عبد الله الجيلى منسق الدفاع الشعبى (ص7).

 

– (لازلنا نتذكر تجربة سبتمبر 2013 ، عندما فتحنا النار عليهم توقفوا عن التحرك واصدار البيانات والكلام عن العمليات العسكرية الجارية حينها … المظاهرات التى يخططون لها اثناء الانتخابات القادمة تشكل جريمة ، سنتعامل معها بحزم وفى الوقت المناسب ..). عبد الرحيم محمد حسين (ص23).

 

– (أى صحفى أو سياسى ينتقد قوات الدعم السريع يجب اعتقاله واتهامه بالجاسوسية والتعاون مع العدو ). الفريق أول محمد عطا مدير جهاز الأمن (ص19).

 

– (يجب مهاجمتهم قبل موسم الحصاد وقصف مخازن الأغذية ومحاصرتهم تماماً). الفريق عماد الدين عدوى رئيس العمليات المشتركة (ص14).

 

– (دعم الآلية لتفكيك أو اخلاء معسكرات النازحين . خلق صراعات وضربات أمنية فى المعسكرات). الفريق أول بكرى حسن صالح (ص 29).

 

– (الخيار الوحيد لنا الحوار الذى يقود الى عقد الانتخابات فى مواعيدها . لا تأجيل للانتخابات ، مهما كانت الأحوال. قابلت سفراء الاتحاد الاوروبى وجميعهم يؤيدون مبادرة الحوار ..) الفريق صلاح الطيب . مفوضية الدمج والتسريح (ص5).

 

– (… امبيكى سيشارك فى الحوار من الداخل كمراقب . قابلت ايضاً على الزعترى (الأمم المتحدة ) وهو معنا . والتقيت بـ صلاح حليمة (الجامعة العربية) وهو ايضاً يدعمنا ، وهايلى منكريوس وهو ايضاً معنا…). (عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع (ص 21).

 

* السياسة الخارجية :

 

– (ايران حليف لنا بسبب شبكة علاقاتنا المشتركة مع الحركات الاسلامية العالمية ) – الفريق الرشيد فقيرى مدير الأمن الشعبى (ص 9 من الوثيقة). 

-(العلاقة مع ايران واحدة من أفضل العلاقات فى تاريخ السودان والمساعدة التى تلقيناها من ايران لا تقاس . وعليه فان ادارة هذه العلاقة تتطلب الحكمة والمعرفة بكل تفاصيلها ..). عبد الرحيم محمد حسين وزير الدفاع (ص26) .

 

– (علاقتنا مع ايران استراتيجية وغير قابلة للتغيير .. يجب صيانة العلاقات مع ايران من اية تهديدات . يجب ادارتها بالأجهزة العسكرية والأمنية). الفريق أول بكرى حسن صالح النائب الاول (ص28).

 

– (فى العلن دعونا نحافظ على علاقات جيدة مع دول الخليج ، ولكن استراتيجياً مع ايران وادارتها سراً بالأجهزة العسكرية والأمنية) مصطفى عثمان اسماعيل (الأمين السياسي للمؤتمر الوطنى .(ص4).

 

– (الاعتراف بمكتب الدكتور ريك مشار للاتصال ويطلب من جميع الأجهزة توفير الحماية والأمن لهم). الفريق اول بكرى حسن صالح .

 

– (كثفنا العمل لتدريب وتخريج كوادر الاستخبارات العسكرية الليبيين . حالياً يتلقون دورة متقدمة فى الانترنت ، وفك الشفرات ، واعتراض الهواتف والاتصالات اللاسلكية . قيادتهم طلبت منا تدريب وتأسيس جهاز قوى للاستخبارات العسكرية .). الفريق صديق عامر مدير الاستخبارات والأمن (ص11) .

 

– (المصريون ليس لديهم خيارات سوى اقامة علاقات مميزة معنا ، بسبب انتصار الاسلاميين فى معركة طرابلس رغم الدعم المصرى للواء حفتر . لن يجرأوا على فتح جبهيتين ، واحدة ضد ليبيا والأخرى ضدنا . هذه اوراق مفيدة فى يدنا ويجب ان نلعبها بصورة صحيحة .). عبد القادر محمد زين منسق الخدمة الوطنية (ص6-7) .

 

– (كل السفارات والقنصليات فى الخرطوم مخترقة ، وعناصرنا يرفعون لنا التقارير عمن يزور السفارات ومن يتم نقلهم من موظفى السفارات والى أين .). الفريق الرشيد فقيرى الأمن الشعبى (ص 8).

 

(الرابط ادناه للاطلاع على عرض اريك ريفز للوثيقة) :

 

http://sudanreeves.org/2014/09/25/looking-directly-into-the-heart

 

-of-darkness-what-the-khartoum-regime-really-thinks-leaked-

 

minutes-of-critical-august-2014-meeting-of

 

-senior-military-and-security-official/