التغيير: الدستور قال السفير عادل الصفتي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن حديث السودان عن أن حلايب أراضٍ تابعة لها أمر ليس بالجديد، فهي تعلن ذلك منذ خمسينيات القرن الماضي في أعقاب ثورة يوليو 1952م، ولكن لا طائل من هذا الحديث ولا جدوى منه، فهي أرضٍ مصرية وستظل هكذا إلى الأبد.

وأضاف في تصريح خاص “للدستور”، أن الحكومة السودانية تخرج علينا بهذا الكلام مع كل انتخابات تجريها، وكذلك مواجهتها لأي أزمة داخلية لإلهاء شعبها بهذه القضية، مشيرًا إلى أن هذا الكلام لن يغيير من الأمر شيء.

وأوضح أن إمكانية تنازل مصر عن حلايب وشلاتين للسودان أو التفاوض معها بشأنها هو أمر غير وارد على الإطلاق في ظل قيادة رجل وطني، وأن ذلك كان من الممكن أن يحدث في ظل حكم الجماعة الإرهابية لمصر، التي لم يكن لديها مشكلة في التنازل عنها للسودان أو التنازل عن سيناء لحماس، وذلك كله في سبيل رفعة شأن الجماعة وليس الوطن.

يذكر أن المفوضية القومية للانتخابات بالسودان قد أعلنت في بداية شهر سبتمبر الحالي أن ترسيم الدوائر الجغرافية للانتخابات النيابية القادمة بالسودان سيشمل منطقة حلايب، وجاءت تصريحات وزير الخارجية السوداني بشأن منطقة حلايب وشلاتين بالتأكيد على أنها أرض سودانية ولا يجوز التنازل عنها وذلك خلال الأيام القليلة الماضية.