التغيير: الخرطوم تنصل اتحاد الصحفيين الحكومي عن الصحافي المعتقل عبد الرحمن العاجب ملمحاً إلى أن أعتقاله كان لأسباب قبلية لا علاقة لها بمهنة الصحافة، في وقت شن فيه صحافيون هجوماً لاذعا على الأتحاد الحديد ورئيسه الصادق الرزيقي.

وأصدر الإتحاد بياناً صحفياً قال فيه أنه ” ظل منذ اليوم الأول لاعتقال
الزميل الصحفي عبد الرحمن العاجب يجري اتصالاته بوزير الإعلام و بالجهات
ذات الصلة، وذلك بالتنسيق الكامل مع رئيس تحرير صحيفة اليوم التالي
الاستاذ مزمل أبو القاسم”..
 وأضاف ”  وتوفرت لدى الاتحاد معلومات حول اسباب الاعتقال التي وضح انها
لا علاقة لها بالنشر أو بمهنته الصحفية”، وناشد اتحاد الصحفيين
السودانيين “السلطات المعنية بسرعة البت في القضية باكتمال التحقيق مع
الزميل الصحفي واطلاق سراحه أو تقديمه للمحاكمة”.
واعتقل جهاز الأمن والمخابرات الصحافي العاجب من قرب مقر الصحيفة التي
يعمل بها ” اليوم التالي” منذ عشرة أيام، ولم يقدم لمحاكمة أو يطلق
سراحه، وتم اعتقاله مع مجموعة من أعضاء حزب المؤتمر السوداني وحركة “
قرفنا” في سياق حملة تزامنت مع ذكرى انتفاضة سبتمر.
 وسخر صحافيون من الإتحاد ومواقفه من الصحافيين، وقال الصحافي محمد
الأسباط على جداره بالفيسبوك ”  قائمة الاستبداد يكتفي بترديد رواية جهاز
الامن عن اعتقال الزميل الصحفي عبد الرحمن العاحب بعد مرور اكثر من 9
ايام علی اعتقاله. ولم يشر بكلمة لزميله المصور الصحفي عيسی زين. وأضاف “
اتحاد صحافيي السلطة يمثل صدی لاجهزة السلطة ولا يعبر عن الصحافيين مثله
مثل سلفه الذي طالب في يوليو 2012 باطلاق سراح الصحفية المصرية شيماء
عادل في وقت كان يرزح تحت نير الاعتقال ثلاثة صحافيين سودانيين: فتحي
البحيري. مروة التيجاني وشخصي.”
فيما تساءلت الصحفية نضال عجيب ساخرةً” سرعة البت في القضية بإكتمال
التحقيق !! ده الإتحاد ولا مدير الجهاز !”