التغيير: أ ش أ أكد إبراهيم غندور، مساعد الرئيس السوداني-نائب رئيس حزب المؤتمر الوطنى "الحاكم"-بقاء الحزب على سدة الحكم بالبلاد ما دام الشعب السودانى قد أعطاه الحق فى ذلك، وقال" نحن فى قيادة هذا البلد ما دام الشعب يريدنا".

وأضاف غندور – فى لقاء حزبى بولاية القضارف السودانية اليوم – أن حزب المؤتمر الوطنى يقدم النموذج الديمقراطى للقوى السياسية الأخرى، باعتباره السبيل الوحيد الذى نتمنى أن نتبادل به السلطة. وتابع”نقول للأحزاب مارسوا نشاطكم السياسى ولكن التزموا”، منوها إلى أنهم فى الحزب يرغبون فى بناء دولة قوامها العدل والحرية”. من ناحية أخرى طالبت كتلة (نواب الشرق) فى البرلمان السودانى، بضرورة تعديل الدستور لتمكين رئيس الجمهورية من اختيار وتعيين الولاة. ويأتى الطلب بعد أن عانى حزب المؤتمر الوطنى (الحاكم) فى مؤتمراته بالولايات من انتخاب الولاة على أساس قبلى. وذكرت صحيفة (سودان تربيون) الصادرة بالخرطوم اليوم الثلاثاء أن مساعد الرئيس السودانى إبراهيم غندور اضطر لتعنيف أعضاء المؤتمر العام للحزب بولاية جنوب دارفور، وقال إننى “أشرفت على 13 مؤتمرا عاما فى 13 ولاية ولم أشتم رائحة القبلية والعنصرية إلا فى جنوب دارفور”، وأبدى أسفه لتفشى الصراعات وأن تكون أكثر الولايات المعروفة بالنزاعات القبلية. ومن جانبه، أكد النائب البرلمانى فى كتلة (نواب الشرق) مندر صالح أن الكتلة تقود مبادرة لإجراء تعديلات فى الدستور لتمكين الرئاسة من تعيين الولاة بالولايات للحفاظ على وحدة السودان. وقال إنهم “سيرفعون حيثيات المبادرة لرئيس البرلمان”، داعيا إلى أهمية تقييم تجربة الحكم الاتحادى. وأشار إلى تضارب واضح بين دستور الولايات ودستور المركز الذى تنسحب تداعياته على كثير من القضايا، مبينا أن ذلك كفيل بتعويق التقدم الاقتصادى والتنموى بالبلاد. وكان والى جنوب دارفور اللواء آدم محمود جار النبى قد أصدر الأحد الماضى قرارا أعفى بموجبه الوزراء والمستشارين والمفوضين ورؤساء الدواوين والأمناء والخبراء الفنيين بالولاية المنتمين لحزب المؤتمر الوطنى بعد الإطاحة به فى المؤتمر العام للحزب.