التغيير: القاهرة استنكرت منظمة التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري"تسامي"  اعتداء قوات الامن على طالبات جامعة الخرطوم المنحدرات من اقليم دارفور لطردهن من داخليات البركس، 

وفي هذا السياق أصدرت “تسامي” البيان التالي:

 يعبر  التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري (تسامي  عن أسفه لاستمرار السياسات العنصرية الممنهجة التي يتبعها النظام الحاكم في الخرطوم، والتي يقصد بها ترويع أبناء الهماش واقصائهم.، كما نعتبر عملية هدم أجزاء من داخلية البركس اعتداءً على التاريخ والآثار السودانية، في سياق سياسات فصل الذاكرة المتبعة من قبل أعداء الحضارات من مستثمري المشروع الحضاري.

وبهذا التعدي من الصندوق القومي لدعم الطلاب  تستمر السياسات العنصرية، مثلما تستمر سياسات الإعتداء على مواقع تصنف أثرية لتجاوز عمرها المائة عام، وهو سلوك يتماشي مع أنظمة التمييز العنصري التي تسعى إلى إلغاء الموروثات،   أما عملية التمييز العنصري ضد البشر فقد تكررت في الصيف الماضي بحرق مجموعة من الداخليات التابعة لابناء دارفور بمجمع الوسط للبنين،  وكذلك مجمع الداخلية بكلية التربية  مثلما شهدت الأعوام الماضية  عملية اصطياد الطلاب بالرصاص في جامعات الخرطوم والإسلامية وبالغرق في جامعة الجزيرة

وتعتبر تسامي ما تم في جامعة الخرطوم خلال عطة عيد الفطر المبارك   عملاً وحشياً يستحق مقترفوه العقاب والمساءلة مع قناعاتنا التامة باستحالة ذلك حيث تسود سياسة الافلات من العقاب والحصانات التي تمنحها السلطات لمنسوبيها الأمنيين ومليشياتهم.

 وقد جاء  استخدام الجهات الامنية والشرطية بطلب  من ادارة الصندوق القومي لدعم الطلاب كعملية تمييز عنصري واضح تجاه بناتنا السودانيات المنحدرات من أقليم دارفور خصوصا  وبنات الهامش عموما،  و تعتبر هذه العملية التي  يقول الصندوق بغرض الصيانة تصفية حسابات مع المجتمع السوداني الحر الغير ، ولترسيخ سياسات التقسيم المجتمعي باعتماد ” سياسة فرق تسد” القديمة..

   إننا في التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري ( تسامي)  نؤكد الآتي : –

 

1-                        إن  ادارة جامعة الخرطوم هي المسؤولة مباشرةً عن  كل المشكلات التي تقع ضد الطلاب ، لان الادارة من حقها ان تتدخل لمنع الاقتحام المسلح على داخلية الطالبات

2-                         2/ صندوق دعم الطلاب هو كذلك طرف أساسي في الجريمة، لاهتمامه بالاسثتثمار على حساب الواجبات الوطنية والتربوية.  

 إننا ندعو كافة مكونات السودان من شعوب وثقافات وأديان إلى تفويت الفرصة على النظام العنصري، وذلك بالوقوف إلى جانب الطالبات المتضررات، وتقديم العون لهن، ودعمهن في ايجاد سكن ملائم إلى حين حل الأزمة من جذورها، ونناشد الطلاب باعتبارهم مشاعل الوعي والاستنارة بالعمل على توعية السودانيين بسياسات النظام التي تهدف إلى إحياء القبلية والعنصرية، ونطالبهم بالعمل داخل كيان موحد شعاره كلنا سودانيين.

 

التضامن السوداني لمناهضة التمييز العنصري

11 أكتوبر 2014