التغيير : الخرطوم  كشفت طالبات منحدرات من اقليم دارفور عن تعرضهن لانتهاكات جسدية ولفظية من قبل أفراد ينتمون للأجهزة الأمنية ، في وقت ما يزال فيه مصير ١٩ طالبة منهن مجهولا بعد تعرضهن للاختطاف مؤخراً. 

وروت شاهدات عيان خلال مؤتمر صحافي بدار حزب الأمة السبت كن في داخلية البركس في الخرطوم عن تفاصيل مأساوية تعرضت لها الطالبات حينما قررت السلطات إخلاء الداخلية

 

حيث قالت سعدية الشيخ القاطنة بالمسكن والتي تدرس بجامعة السودان ان قوة كبيرة من الأجهزة الأمنية هاجمت المسكن وأخلته بالقوة. وقالت ان القوة وصلت الي الداخلية في وقت لم يكن لبنات دارفور مكاناً يذهبن اليه خلال عطلة العيد وبعد ان طالبت السلطات الطالبات بإخلاء المسكن

 

وقالت ان الأجهزة الأمنية اعتقلت عددا كبيرا من الطالبات وقامت بالتحرش ببعضهن لفظيا وجسديا ” سمعنا عبارات عنصرية لأننا كلنا من دارفور وقام بعض الأفراد بالتحرش ببعض الطالبات والتلفظ بعبارات نابيه.

وأضافت سعدية التي كانت في احدي معسكرات اللجوء في الإقليم قبل ان يتم استيعابها في جامعة الخرطوم أنهن لا يعرفن مصير اكثر من ١٩ طالبة ظلت مفقودات منذ الاسبوع الماضي ” لا ندري هل تم اعتقالهن او اختطافهن منذ ان اختفين. نحن نطالب السلطات بإطلاق سراحهن وما حدث هو تكرار للسيناريو الذي وقع في دارفور.

 

واعتبرت القيادية في مبادرة لا لقهر النساء التي نظمت المؤتمر الصحافي امل هباني ان ما حدث هو انتهاك لكرامة المرأة السودانية. وطالبت السلطات بالإفراج عن الطالبات المعتقلات وإيجاد ماوي لهن وتقديم المتورطين للعدالة بالاضافة الي إيجاد حل جذري لمشكلة طالبات دارفور

 

وأكد عضو هيئة محامي دارفور ادم بشر ان الذي حدث لطالبات دارفور هو عملية اختطاف بحسب التعريف القانوني وهو مخالف للدستور. مشيرا الي ان الهيئة ستقدم طلبا للنيابة يوم الأحد لمعرفة ملابسات القضية

 

وكانت الأجهزة الأمنية السودانية قد اقتحمت يوم الأحد الماضي داخلية البركس للطالبات حيث تقيم  طالبات دارفور وتم إخلاءها بالقوة. وبرر الصندوق القومي لدعم الطلاب إخلاء الداخلية بأنها معرضة للانهيار وأنها بصدد بناء ابراج جديدة