التغيير : الجريدة شهدت ولاية الخرطوم أمس أزمة حادة فى الخبز وإشتكى عدد من المواطنين للجريدة من معاناتهم فى الحصول على الخبز قبل وبعد عطلة عيد الأضحى  المبارك ، خاصة فى منطقة دردوق التى يتم فيها تسجيل الأسماء للحصول على خبز .حيث بلغ سعر ( تسع ) رغيفات خمسة جنيهات .

من جهته أقر الأمين العام لإتحاد  المخابز بولاية الخرطوم بدرالدين الجاك فى تصريح للجريدة بوجود شح فى إنتاج الخبز ، بسبب نقص العمالة فى عطلة العيد الأضحى المبارك ، التى إمتدت لأكثر من عشرة أيام كاشفاً عن وجود ثلاثة آلآف مخبز بولاية الخرطوم تعمل بمتوسط ستة عمال يومياً فضلاً عن توقف المطاحن قبل عطلة عيد الأضحى المبارك ، موضحاً أن ولاية الخرطوم تستهلك يومياً ما بين ثلاثين إلى خمسة وثلاثين ألف جوال دقيق .

 وفى السياق ذاته نفى المدير التنفيذى للجمعية السودانية لحماية المستهلك محمد نايل وجود شكاوى لدى الجمعية بسبب شح الخبز مؤكداً وجود ألف بلاغ بسبب نقص الأوزان فى مناطق مختلفة بولاية الخرطوم خاصة المناطق الطرفية متهماً إتحاد المخابز بالتلاعب فى الأوزان وعدم الإلتزام بالإتفاق المبرم بين الإتحاد والجمعية وولاية الخرطوم ، ووجه إنتقادات إلى والى ولاية الخرطوم لجهة أنه لم يصدر أمراً محلياً بالأوزان الجديدة . فى سياق ذى صلة نفى رئيس اللجنة الإقتصادية بالبرلمان سالم صافى الحجير تخصيص الشركات الحكومية لصالح نافذين بالمؤتمر الوطنى ، وأعلن إستعداده التام لتلقى شكاوى من المواطنين ضد أى مسؤول حكومى تمت خصخصة شركة لصالحه ، وقال للجريدة إن الحكومة لا تمتلك شركات وبابنا مفتوح لتلقى شكاوى المواطنين ودافع عن سياسة الخصخصة بإعتبار أنها تمت لشركات ليس لها مساهمة فى الدخل القومى للبلاد . مؤكداً أن البنك الدولى لا علاقة له بالخصخصة .