واصلت اللجنة العليا للفيضانات بالسودان اجتماعاتها يوم (الأحد)، فى مقرها بوزارة الموارد المائية والكهرباء بالخرطوم  بعد أن اضطرت منذ أسبوع إلى الانعقاد بسبب ارتفاع مفاجئ وغير عادى فى مناسيب النيل وصفته اللجنة بـ"الحالة الاستثنائية".

واستعرض اجتماع اللجنة اليوم، الموقف المائى بالأحباس العليا وعلى طول مجرى النيل الأزرق، والنيل الرئيسى ونهر عطبرة.

وقالت اللجنة العليا للفيضانات، فى بيان لها، أن البيانات الواردة من المحطات الرئيسية تؤكد استمرار المناسيب فى معظم الأحباس فى الارتفاع، واعتبرت تلك الزيادة فى مناسيب النيل، وضعا استثنائيا للفيضانات بالسودان.

كما دعت اللجنة، المواطنين والجهات المعنية فى جميع الأحباس متابعة الموقف واتخاذ ما يلزم من تحوطات وتدابير لأزمة حماية للأرواح والممتلكات.

ويشهد الحبس مابين “الدمازين”-عاصمة ولاية النيل الأزرق- وسنار ارتفاعا، والحبس سنار الخرطوم استقرارا، والخرطوم- عطبرة، وعطبرة- خزان مروي، وخزان مروي- الدبة- دنقلا تواصلا فى الارتفاع، وصحبت الزيادة المفاجئة للمناسيب، أمطارا متفاوتة فى معظم الأراضى السودانية حتى فى المناطق الشمالية التى نادرا ما كانت تشهد هطول أمطار حتى فى أثناء فترات الخريف.

تجدر الإشارة، إلى أن اللجنة العليا للفيضانات بالسودان كانت قد فضت اجتماعاتها نهاية شهر سبتمبر الماضي، بعد أن انخفضت المناسيب، لكن بعد الارتفاع المفاجئ فى مناسيب النيل الأزرق منذ نهاية الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الجارى، عاودت اللجنة اجتماعاتها.