التغيير: الخرطوم، الحياة كشف حزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي عن تململه  من وثبة البشير وأوشك الحزب من اتخاذ موقف جديد بعد إعلانه أن الحوار مع الوطني لم يسفر عن جديد وأن الشعبي سوف يقاطع الانتخابات

وأعلن الأمين السياسي لحزب “المؤتمر الشعبي” السوداني كمال عمر، أن “الحزب سيقاطع الانتخابات المقرر إجراؤها في نيسان (أبريل) القادم”، موضحاً أن “غياب الديموقراطية لن يسمح بإجراء انتخابات نزيهة، وهو ما يقلل مصداقية العملية الانتخابية“.

ولفت عمر إلى أن “إجراء انتخابات في إطار هذه الأحوال هو كارثة”، مشيراً إلى أن حزبه شارك في حوار وطني دعا إليه الرئيس السوداني عمر حسن البشير، لكنه لم يثمر عن أي اتفاق جديد في الآراء“.

وأضاف أن “إجراء انتخابات من دون توافق وطني يجعل الحوار عبثياً“.

وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه السياسي المخضرم حسن الترابي، هو من جماعات المعارضة القليلة الشهيرة في السودان التي تتهم جميعها الرئيس عمر حسن البشير بالمناورة للتشبث بالسلطة على رغم وعده بالتنحي في عام 2015.

وقاطعت المعارضة أيضاً انتخابات الرئاسة الأخيرة التي جرت في نيسان عام 2010، وأشارت إلى عمليات تزوير. ومن المقرر إجراء إنتخابات الرئاسة والانتخابات البرلمانية في الثاني من نيسان من العام القادم