التغيير: الخرطوم قال مساعد الرئيس السوداني ابراهيم غندور  ان السودان لا يدعم او ينتمي لاي من التحالفات الموجودة في الساحة العربية في الوقت الراهن بعد قيام ثورات الربيع العربي. 

واكد ان السودان يقف علي الحياد ولا يدعم معسكر الدول التي تدعم وتؤيد ثورات الربيع العربي او تلك التي تقف ضده.

واعتبر ان الوثيقة التي انتشرت بشكل كبير في وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية والتي تشير الي اجتماع امني علي مستوي كبير بانها وثيقة “كاذبة ومضروبة”. واتهم جهات – لم يسمها – بنشر الوثيقة لتعكير علاقات السودان مع دول الجوار ودول الخليج العربي واستهداف السودان بصورة غير مبررة . واوضح ان كل ما جاء مجرد كذب وافتراء ” كيف لاجتماع بمثل هذه الاهمية ويشارك فيه النائب الاول لرئيس الجمهورية  ان يعقد في مكان مكشوف ومعلوم في امدرمان.. معظم من ذكرت اسماءهم في الوثيقة كانوا موجودين خارج البلاد وقتها”.

وكانت وثيقة الامريكي الخبير في الشؤون السودانية اريك ريفز  تشير الي وقائع اجتماع في غاية السرية وبمشاركة قادة اجهزة امنية وقيادات عليا في الدولة كشفت  عن مخططات الحكومة للتعامل مع  المعارضة المسلحة والمدنية، وكشفت عن استراتيجية علاقة السودان بايران، كما اشارت الى ان الحوار الوطني الهدف منه كسب الوقت وان اي انتفاضة لا بد من مواجهتها بالرصاص.  

وقال مسرب الوثيقة اريك ريفرز انها صحيحة وان من مده بها شخص موثوق ومطلع.

وفي سياق ذي صلة اعلن مساعد الرئيس السوداني ابراهيم غندور خلال مؤتمره الصحافي بالخرطوم امس الثلاثاء  ان الزيارة المقررة السبت المقبل للرئيس السوداني عمر البشير الي مصر قد تأجلت الي نهاية الشهر, ولكن السكرتير الصحافي للرئيس السوداني عماد سيد احمد اكد ان الزيارة قائمة في مواعيدها ولم تتأجل.

وبعد مرور نحو ساعة من تصريحات غندور ابلغ سيد احمد الصحافيين ان الزيارة قائمة في مواعيدها.

وكان غندور قد اعلن عن تأجيل الزيارة بسبب ما وصفه بانشغال الرئيس بالامور الداخلية والحزبية.