التغيير : حسين سعد أعلن نائب رئيس الكنيسة الخمسينية السودانية القس ابو فراس داؤود عثمان تسليمه شكوي الي المفوضية القومية لحقوق الانسان بالخرطوم خاصة بممتلكاته المحجوزة من قبل جهاز الامن.

وأوضح القس ابو فراس في الشكوي ان احساسه بالظلم والاضطهاد دفعه لتقديم الشكوي لمفوضية حقوق الانسان. وأكد القس ابوفراس وهو عضو اللجنة التنفيذية بمجلس الكنائس السوداني انه كان يعمل موظف من ضمن عشرين موظف أخرين بمراكز اصلان لتنمية وتطوير القدرات الاجتماعية والتعليمية ،الذي تم اغلاقه من قبل السلطات 2012م اكد استدعائه من قبل جهاز الامن في يناير2013 حيث تم التحقيق معه حول المنزل الذي يقيم فيه بالحاج يوسف الوحدة مربع (1) رقم (143) المسجل باسم شركة اصلان اسوسيتش.

وتابع (في شهر مارس 2013م تم الاتصال بي من قبل  احد الضابط  بالجهاز وطلبوا منه الحضور الي مكاتبهم ومن ثم التحرك الي منزله حيث اخذوا كتب تابعة لمكتبة الكنيسة باللغة الانجليزية وحلي ذهبية من غرفة النوم خاصة بزوجته بجانب هناك بعض المستندات وجواز السفر واجهزة اليكترونية واجهزة كمبيوتر وطابعة وسماعات نت وفيديو وموبايل وجهاز رسيفر وشاشة وبروجكتر وماكينة تغليف بطاقات وجهاز نسخ  فضلا عن سيارتات ماركة(سوزوكي) موديل 1984 وعربة (بيجو) موديل 1983 ومستندات خاصة بقطع ارض باحياء ( البركة بالحاج يوسف – جبل -الانقاذ -كوستي -والثورة الحارة 56-الدماذين حي الزهور-بورتسودان ) وفي الاثناء تحصلت علي اوراق ومستندات وفواتير خاصة بشراء اجهزة كمبيوتر بملحقاتها التي تشمل الاجهزة والشاشات والحمالات بجانب رخصة للمركبة صادرة من وزارة الداخلية الادارة العامة للمرور خاصة بتفاصيل السياراتان (السوزوكي والبيجو) والتي تشمل الترخيص والموديل ومركز الفحص والنمرة ونمرة الشاسي والماركة.

وفي ذات السياق قال خطاب صادر من القس فيلمون عبد الله الامين الراعي العام للكنيسة الخمسينية السودانية معنون الي مدير جهاز الامن ان القس ابوفراس عثمان من قادة الكنيسة الخمسينية وان بعض الكتب التي تم اخذها من منزله يومي 25 و 26 مارس 2013  خاصة بالكنيسة بجانب مولد كهربائي ماركة مينمار احمر قوة عشرة كيلو واط  كان بحوزة ابوفراس في منزله واوراق اخري تخص الكنيسة وختم كنيسة مايو.

 وكان ناشطون قد أكدوا وجود إستهداف وصفوه بالممنهج بحق المسيحيين في السودان مشيرين الي قضية مريم يحي وحادثة حرق مجمع كنائس الجريف ونيالا ومصادرة ممتلكات بعض الكنائس وعدم التصديق لها بقطع ارض لتشييد كنيسة لاداء الصلاة ويقول الدكتور نصري مرقص الناشط الحقوقي وعضو المكتب التنفيذي بالهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات ان انقلاب الجبهة الاسلامية كرس بشكل ممنهج لاستهداف المسيحيين والشاهد علي ذلك عمليات حرق مجمع كنائس الجريف فضلا عن الرعاية والحماية للمجموعات المتطرفة التي ترهب السودانيين، ودمغ مرقص الحكومة بالتقصير والتجاهل في التحقيق في القضية ومعاقبة الجناة بل تركتهم يمارسوا العنف تحت نظرها ولم تتحرك وردد (هذا تواطؤ واضح من قبل الدولة والسلطات) وقال نصري ان المسيحيين حقوقهم في الاعلام مهضومة ومصادرة من قبل الحكومة واردف (مافي مساحة للدين المسيحي مثلما يخصص من جامعات ومعاهد ومؤسسات تعليمية اسلامية بالرغم من تلك الحقوق مكفولة بنص الدستور للمسيحيين).