التغيير : الجريدة قال مواطنون من ريفي بربر إن غياب الدراسات البيئية للمشروعات والاستثمارات الأجنبية في منطقتهم أدى لكوارث وخيمة.

 وربطوا بين السيول التي اجتاحت قرية “العيسياب”، ومشروعي الراجحي والحصا الزراعيين الذين تسببا في إغلاق مجاري السيول خاصة وادي (أبو سلم).
وحسب مختار عبد الله وهو من أهالي الحافاب ريفي بربر فإن المشروعين المذكورين أغلقا منفذين من سبعة منافذ كانت تمر بها سيول الوادي إلى مجرى نهر النيل، وبالتالي اجتاح السيل قرية العيسياب، متهماً السلطات بمحاولة إنقاذ القرية عن طريق إغراق قريتهم (الحافاب).
وما زال 6 من مواطني قرية الحافاب – ريفي بربر- رهن الإعتقال في سجن عطبرة ومقار أمنية أخرى بالمدينة على خلفية اعتراض الأهالي على قرار السلطات بفتح مجرى سيول عبر قريتهم، إنطلاقاً من قرية العيسياب
.

وأضاف مختار إنَّه عقب إعتراضهم على محاولة إغراقهم بمياه السيول، في وقفة عيد الأضحى، داهم نظاميون قريتهم واستخدموا الغاز المسيل للدموع والهراوات ضد الأهالي وجرى اعتقال 9 شباب، اطلق سراح 3 منهم لاحقا، بينما تم نقل الآخرين لسجن بربر ثم إلى سجن عطبرة أخيرا.

وقال متظلما: “إن القرية ظلت ولمدة 300 عام في مكانها بينما سكن أهالي العيسياب قبل ثلاثة عقود في مجري سيول.

وأكد أنهم لم يفعلوا ما يستوجب الإعتقال، بل دافعوا ضد إغراق قريتهم، معتبراً أن حل مشكلة قرية العيسياب يجب ألا يتم علي حسابهم وناشد الجميع الوقوف معهم وإنصافهم.

والمعتقلون هم : محمد الماحي (لدى الشرطة الأمنية)، علي أبا يزيد بسجن عطبرة، وأبو العوض عطا الله بسجن عطبرة، محمد المجذوب، محمد المهدي وخالد عوض سند.