التغيير : الخرطوم  كشفت الامم المتحدة عن انخفاض ملحوظ في عدد حالات اختطاف وتهريب البشر في معسكرات اللاجئين في شرق السودان في الآونة الاخيرة في وقت أكد فيه الاتحاد الأوربي 

عن نيته بناء مشاريع تنموية في منطقة القرن الأفريقي التي يهاجر منها الآلاف من الشباب الي أوروبا

واحتفل العالم يوم السبت  الموافق ١٨/١٠ باليوم العالمي لمكافحة العبودية ومن بين أشكالها الاتجار وتهريب البشر

وقالت نائبة مكتب الامم المتحدة لشئون اللاجئين ان انخونترا خلال تصريحات محدودة في الخرطوم حيث انعقد مؤتمر إقليمي لمكافحة تهريب البشر ان هنالك انخفاض كبير في حالات الاختطاف داخل معسكرات اللاجئين في شرق السودان خلال الثلاث سنوات الاخيرة

 

وعزت سبب هذا الانخفاض الي العمليات العسكرية المشتركة التي تقوم بها الدول المعنية في المنطقة بالاضافة الي القوانين الصارمة التي شرعتها الدول لمواجهة الجريمة

وقال مسئول الاتحاد الاوروبي لشئون القرن الأفريقي ان دول الاتحاد تعتزم بناء مشاريع تنموية في دول القرن الأفريقي لمساعدة اقتصاديات هذه الدول. واعتبر ان العمل العسكري مطلوب لمكافحة الاتجار بالبشر لكنه غير كاف. وقال لابد من مساعدة الشباب عبر المشاريع التنموية حتي لا يفكروا في الهجرة الي أوروبا

ويعيش نحو نصف مليون لاجئ معظمهم من دولتي اثيوبيا وأرتريا في معسكرات ضخمة في شرق السودان. فيما تنشط عصابات تهريب البشر في داخلها حيث يتم نقل الأشخاص الي مصر او ليبيا ومنها ألي أوروبا وإسرائيل

وطالب السودان الذي تحوم شبهات حول مشاركة بعض المسئولين فيه في جريمة الاتجار بالبشر المجتمع الدولي بتقديم دعم لوجستي ومالي لمراقبة الحدود الكبيرة مع دول الجوار.