التغيير : وكالات كشفت مصادر دبلوماسية في الخارجية المصرية، أن مباحثات الرئيس السوداني، عمر البشير، ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، في القاهرة، ستسلط الضوء على ثلاثة ملفات رئيسية تعكس قلقا خليجيا 

من تمدد النفوذ الإيراني في السودان، وانتشار المذهب الشيعي فيه، وتورط الخرطوم في نقل أسلحة لجماعة الحوثي في اليمن.
واستهل البشير، السبت، زيارة رسمية إلى القاهرة تستمر ليومين يجري خلالها مباحثات مع عدد من المسؤولين المصريين على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، تكتسب أهمية خاصة على خلفية الفتور في العلاقات بين الخرطوم والقاهرة أخيرا.

وبحسب مراقبين فإن السودان يشكل حلقة وصل في المنطقة العربية بين إيران وقطر وحلفائهما، خصوصاً في مجال تزويد الأسلحة لحركة حماس وحزب الله والإسلاميين في ليبيا والحوثيين في اليمن.

وتهدف إيران من دعم جماعة الحوثي إلى تهديد أمن الخليج، لا سيما المملكة العربية السعودية، من خلال تمركزهم على الخط الحدودي الفاصل بين المملكة واليمن، كما تسعى لاستخدامهم أيضاً كورقة ضغط إيرانية على السعودية المعادية للحليف بشار الأسد.

 

وسيطر الحوثيون على أجزاء كبيرة من اليمن، وباتوا يتحكمون في العملية السياسية في اليمن.