التغيير : سودان تربيون أعلن مسؤول في لجنة الانتخابات بولاية غرب كردفان أن منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، لن تكون ضمن الدوائر الانتخابية في الانتخابات المزمع إجراؤها في أبريل المقبل، وذلك بالرغم من تأكيدات للمفوضية القومية للانتخابات في سبتمبر الماضي بتضمين أبيي وحلايب في الدوائر الانتخابية.

وينازع السودان كل من مصر ودولة جنوب السودان على تبعية منطقتي حلايب وأبيي، وتمكنت مصر من تضمين حلايب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أتت بعبد الفتاح السيسي رئيسا.

وفي الأثناء ما تزال تبعية منطقة أبيي تمثل احدى الملفات الشائكة بين الخرطوم وجوبا برغم تكوين إدارية مشتركة بين البلدين إلى حين حسم القضية.

وأكد رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية البحر الأحمر عبد القادر محمد توم، في 7 سبتمبر الفائت، استمرار العمل في ترسيم الدوائر الجغرافية بالولاية وفقاً للقانون الجديد، مؤكداً اعتماد منطقة حلايب دائرة جغرافية تتبع للولاية كوضعها في انتخابات العام 2010.

وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات بولاية غرب كردفان عبد الجبار إبراهيم إن إدارية أبيي لم تكن ضمن دوائر الولاية القومية والولائية، موضحاً أن المناطق التي تشملها الدوائر هي المناطق شمال خط “10شمال مدينة أبيي.

وأدى القسم، الأحد، بمدينة الفولة وأمام رئيس اللجنة العليا للانتخابات بغرب كردفان ضباط الدوائر الانتخابية القومية والولائية، ودعا رئيس اللجنة العليا الضباط إلى الحيادية والنزاهة والعمل بتجرد تام.

ويستعد السودان لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في العام 2015، حيث شرعت مفوضية الانتخابات في التحضير لها، واعلنت الجدول الزمني غير آبهة لمطالبات قوى حزبية مؤثرة دعت إلى تأجيل العملية عن موعدها المقرر.

لكن الحكومة والمؤتمر الوطني الحاكم يتمسكان بإجراء الانتخابات في ميقاتها المضروب في أبريل المقبل باعتباره استحقاقا يصعب تجاوزه بنحو ربما يؤدي إلى إشاعة حالة من الفراغ الدستوري.