التغيير: الخرطوم استبق مجلس شورى المؤتمر الوطني المؤتمر العام للحزب الحاكم بتقديم البشير مرشحاً وحيداً في انتخابات العام المقبل بعد رفض القوى السياسية المعارضة المشاركة فيها لعدم توفر الشروط اللازمة لأجراء اي انتخابات حرة ونزيهة. 

وقطع  مجلس شورى الحزب الحاكم الطريق أمام أي منافسة بين المشرحين باختياره البشير مرشحا أوحداً لتقديمه إلى المؤتمر العام .

وقال ابراهيم غندور مستشار الرئيس السوداني، إن البشير حصل على 266 صوتا من أصل 522 في انتخابات رئاسة الحزب، وبالتالي أصبح المرشح لرئاسة الجمهورية.

ويعتبر المراقبون الانتخابات المقبلة ” انتخابات الطريق الواحد لعدم مشاركة القوى السياسية الفاعلة فيها بعد رفض المؤتمر الوطني اتخاذ أي خطوات عملية من أجل نهيئة الأجواء للحوار، وتطالب القوى السياسية بحكومة انتقالية والغاء كافة القوانين المقيدة للحريات لا سيما قوانين الأمن والمخابرات والصحافة والمطبوعات والأحزاب السياسية وتنظيم النشاط وحق التجمع والتظاهر والتعبير.

ورفض البشير الاستجابة لمطالب المعارضة بعد أن كان أعلن في بداية العام الجاري ” حوار الوثبة” الذي ولد ميتناً، وخرج منه حزب الأمة القومي فيما يتململ حزب المؤتمر الشعبي برغم تقاربه مع نظيره الاسلامي.

وكان المجلس القيادي لحزب المؤتمر الوطني قد اختار خمسة مرشحين لرئاسة الحزب والدولة. هم عمر حسن البشير، ونافع علي نافع، وبكري حسن صالح، وعلي عثمان محمد طه، وإبراهيم أحمد غندور.

وبحسب وكالة السودان للأنباء (سونا)، فقد جرى الدفع بهذه الأسماء لمجلس شورى الحزب اليوم لاختيار ثلاثة منهم لإحالتهم إلى المؤتمر العام، والذي اختار واحدا من الثلاثة رئيسا للحزب ومرشحه للانتخابات القادمة.

وكان إبراهيم غندور نائب رئيس الحزب وأحد المرشحين، قد أعلن أن البشير اعتذر عن حضور الاجتماع، وقال إن الرئيس أراد بامتناعه عن حضوره، التأكيد على أن الأمر متروك للقيادات لتختار من تريد.

ونفى غندور وجود انسحابات بين المرشحين لجهة أن لائحة الحزب لا تنص على الانسحاب، وقال :”اتفقنا ألا يجري انسحاب لتكون العملية ديمقراطية”. وأشار إلى أن 84 عضوا حضروا اجتماع المجلس من إجمالي 91 عضوا.

وقال غندور “كان هناك عشرة مرشحين لانتخابات رئاسة الحزب وبنتيجة تصويت سري، تم اعتماد خمسة مرشحين بينهم البشير”.