التغيير: القاهرة، وكالات دعا وزير الاستثمار مصطفى عثمان اسماعيل السلطات المصرية إلى الزام الاعلام المصري بما أسماه " قواعد مهنية واخلاقية" تخدم مصلحة البلدين من خلال عقد اجتماع بين الاعلاميين في مصر والسودان   

وكان الرئيس السيسي أعلن في مؤتمره الصحفي مع البشير في ختام المباحثات أنهما اتفقا على ضرورة دعم المؤسسات الشرعية في ليبيا، مما يعني الوقوف مع الحكومة الليبية ضد قوات فجر ليبيا، وهو ما يخالف اعترافات الوزير السوداني.

و تبنى اسماعيل  لهجة مشددة لانتقاد الإعلام المصري الذي هاجم البشير قبل زيارته الأخيرة لمصر ولقاء السيسي،  واقترح وضع ما أسماه قواعد مهنية وأخلاقية تخدم مصلحة البلدين، وذلك من خلال عقد اجتماع بين الإعلاميين في مصر والسودان.

وسخر مراقبون من تصريحات اسماعيل، التي اعتبروها دعوة لتكميم الأفواه الناقدة للبشير  على الطريقة السودانية التي تقوم على رقابة جهاز الأمن والسيطرة على الصحف والصحافيين وقالوا ” يريد أن يدجن اعلام مصر بعد ان دجن اعلام السودان بفرض الرقابة الصارمة ومصادرة واغلاق الصحف ومنع الصحافيين من الكتابة والزج بهم في السجون، وتعيين رؤساء تحرير كل الصحف بواسطة جهاز الأمن والمخابرات”.

و وصف إسماعيل الانتقادات التي طالت البشير، من وسائل الإعلام المصرية، على أن بعضها تجاوز حدود اللياقة في التعامل مع الرئيس السوداني، وأشار أن احترام شخوص رؤساء الدول جزء من الأمانة الإعلامية.

ولم يكشف إسماعيل عن أي اتفاقيات فاصلة تمت في لقاء الرئيسين، مكتفيا بالإشارة إلى أن الزيارة في إطار ترميم العلاقات بين البلدين، ووضعها في الطريق الصحيح، وأن هناك توافق كامل على كل القضايا المطروحة فيما يتعلق بتعزيز العلاقات الاقتصادية،