التغيير: وسط دارفور قتلت المواطنة حليمة محمد صالح (32 عاما) وابنها محمد بخيت شريف البالغ من العمر 16 عاما على يد مليشيا حكومية ولاية وسط دارفور يوم السبت الماضي

وأفادت مصادر التغيير ان المرأة النازحة وابنها كانا يعملان في مزرعة لقصب السكر بمنطقة دليج ريفي وادي صالح فهاجمتهما مليشيا حكومية ترتدي الزي العسكري وتركب جمالا بهدف الاستيلاء على محصول قصب السكر، وعندما رفضا ذلك أطلقت النار عليهما وأردوهما قتيلين،

واوضح التشريح بأن القتيلة حليمة كانت حبلى في شهرها الثامن ، وقد اخرج من بطنها توأمين ميتين .

إلى ذلك أفادت متابعات التغيير ان أهل القتيلين تمكنوا من القبض  علي أحد الجناة وتسليمه للشرطة ،

وفي وقت لاحق تظاهروا امام مركز الشرطة ثم اقتحموه وقتلوا الجاني  بعد تسرب انباء عن ان الشرطة  في طريقها لإطلاق سراح الجاني ، وحسب شهود عيان –طالبوا بحجب أسمائهم- تسبب الهجوم على مركز الشرطة في  اصابة مساعد شرطة يدعى محمد حسين ، الى جانب جرح امرأة  نازحة تدعى عائشة محمد خميس .

وعلي اثر ذلك  قررت السلطات اغلاق المدارس والدواوين الحكومية وسوق دليج منذ يوم السبت 18 اكتوبر ، وان المواطنين لزموا منازلهم خوفا وتحسبا من هجوم المليشيات الحكومية ، وتوقفت حركة التنقل والمواصلات من
والى مدينة دليج . وطالب  معتمد دليج بقوات اضافية لحماية المنطقة