التغيير: الخرطوم فأجا زعيم حزب المؤتمر الشعبي الاوساط السياسية بتقديمه لكلمة في المؤتمر العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم يوم الخميس بالرغم من عدم ادراجه في جدول اعمال المؤتمر الذي وزع علي الصحافيين.

وقالت منصة المؤتمر ان الترابي سيلقي كلمة بالانابة عن احزاب المعارضة فتوجه الي المنصة وسط تصفيق حاد من الحضور الذين عادوا لترديد شعارات اسلامية تطالب بوحدة الاسلاميين في السودان علي شاكلة “هي لله ..هي لله ..لا للسلطة ولا للجاه”..و “نريدها اسلامية ..اسلامية”.

ودعا الترابي خلال كلمته التي تابعها الجميع في صمت  الي وحدة عبر الحوار الجامع لتكون نواة لوحدة داخلية تتمدد شمالا وغربا وجنوبا وشرقا بعد ان اصبح العالم في احلاف كثيرة. وقال ان الابتلاءت وعظتهم وذكرتهم بضرورة الائتلاف من اجل التحاور والتشاور ” لا للتحارب ولا للتأكيد بل للتوحد ولذا جاءت فكرة هذا الحوار”.

واوضح الترابي الذي بدا عليه الاعياء ان الحوار الذي يريدونه يجب ان يكون ” نريد للحوار أن يتحرر فيه الشعب ولكن أن لا يتفجر عنفاً في الحرية وأن ينتظم ويأمن ولا يتجبر عليه ناظم ونريد لعامة الناس وإن أصابتهم وطئة بؤس أن يجدوا بشرىً وفرجاً.

وقاطع الترابي كل انشطة الحزب الحاكم منذ المفاصلة بين الطرفين منذ اكثر من 15 عاما , لكنه ارتضي المشاركة في الحوار الذي دعا له البشير مطلع هذا العام.

وظل بعيدا عن وسائل الاعلام وصامتا منذ اشهر , ويعتبر هذا الظهور الاعلامي  هو الاول له منذ ان شارك في جلسات الحوار في يناير الماضي.

وبدا كثير من الارتياح في اوساط المؤتمرين عند رؤيتهم للترابي – عراب الاسلاميين في السودان – وهو يقوم بمخاطبتهم بمثل هذه الطريقة. وقال احد المشاركين في المؤتمر لـ “التغيير الالكترونية” انه يأمل في ان يتم التوافق بين البشير والترابي ” اعتقد اننا معشر الاسلاميين في حاجة للتوحد مع بعضنا لقد زالت فعلا اسباب الجفوة منذ اعلان الترابي مشاركته في الحوار.. وبعد حديثه الطيب هذا اري من الافضل ان يتم توحد الاسلاميين لمواجهة تحديات العلمانيين والحركات المسلحة”.