الخرطوم:حسين سعد أطلقت رابطة طلاب جبال النوبة بجامعة النيلين مبادرة لوقف تجنيد الاطفال والزج بهم في أتون الحروب والمعارك سمتها(القلم بدلا عن البندقية) واقترحت المبادرة مبلغ (جنيه التعليم) لالحاق الاطفال بالتعليم ومحاربة الامية وتشييد المدارس التي انهارت بسبب الامطار والفيضانات والحروب والنزاعات.

وأرسلت الفعالية رسائل للمجموعات العشرة التي تكون قبائل ومجموعات جبال النوبة باللغات المحلية لتلك المجموعات  مشددة  علي أهمية التعليم ومحاربة الأمية والجهل.

وكشف المتحدثون في اليوم الثقافي المفتوح لتدشين المرفأ بجامعة النيلين أمس الاول الخميس عن تجنيد اعداد وصفتها بالكبيرة من الاطفال ودعا رئيس رابطة طلاب جبال النوبة بجامعة النيلين الأسبق علي حسن دعا الي فضح الممارسات التي تدعو الي تجنيد الاطفال  الذين اعتبرهم المستقبل الواعد وردد(هناك استهداف ممنهج للنوبة وإفشاء  الجهل والامية ).

 وناشد حسن المواطنيين والادارة الاهلية ومنظمات المجتمع المدني والاحزاب بتحمل المسوؤلية والوقوف ضد حملات تجنيد الاطفال وتابع(أمامنا مسوؤلية كبيرة لتوفير المصروفات المدرسية والكتاب المدرسي  لالحاق آلاف الاطفال بالمدارس)واردف (أطفالنا لابد من ان يتعلموا مهما كانت التحديات والصعاب).

وأضاف تجنيد الاطفال جريمة وانتهاك واضح وقال انهم يوجهوا رسالة واضحة تطالب بوقف عمليات تجنيد الاطفال.

من جهتها وصفت الناشطة جليلة خميس الفعالية بانها يوم مشهود لتناوله قضية التعليم التي وصفتها بالمهمة ودعت لرفع شعار التعليم عاليا وشددت علي ضرورة العمل من أجل السلام الاجتماعي والتعايش السلمي.

 ورددت(يجب ان نضع الاقلام بأيدي الاطفال بدلا من البندقية)ومن جهته كشف الناشط محمد فاروق عن مبادرة تعليم الاطفال التي قال انها سوف تتصدي لقضايا الرسوم الدراسية والفاقد التربوي واقترح علي الحضور التبرع بمبلغ جنيه للتعليم وقال: الاطفال الذين لم ينالوا حظهم من التعليم يتم توظيفهم وإستغلالهم بشكل سئ ينتهك حقوقهم وكرامتهم.

 .وفي ذات السياق قال رئيس رابطة طلاب جبال النوبة بجامعة النيليين جمال عثمان ان تعمد النظام الابقاء على الامية بولاية جنوب كردفان كان واضحاً في عدم الالتزام بسداد مرتبات المعلمين في مواعيدها وعدم توفير الكتاب المدرسي والاجلاس والمعلمين فضلا عن تردي البيئة المدرسية وتابع(هناك اطفال يفترشون الارض من اجل التعليم ولايجدون كرسي ولاكنبة)

يذكر ان الفعالية كانت قد شهدت فواصل غنائية أحيتها فرقة أسكو لقوري وبعض الفنانيين بجانب فواصل شعرية ورقصات الكرنق والبخسة.