التغيير: مواقع التواصل الإجتماعي نشر في عدد من مواقع التوصل الاجتماعي " الفيسبوك يوم أمس الجمعة خبراً عن تطورات جديدة في العلاقة بين الجيش النظامي ومليشيات قوات الدعم السريع " الجنجويد " التي يقودها العميد حميدتي

ووفقاً لعدد من التصريحات المنشورة والتي تنقلها ” التغيير الالكترونية” كما هي أن المواطن ابراهيم ادم ادم  أبلغ الشرطه امس  الجمعة الساعة الرابعة مساء بان ثلاثه افراد معروفون يتبعون لقوات الدعم السريع تمكنوا من قتل ابنه حسين إبراهيم آدم وزميله يدعى سبت كأس كوال الذين يتبعان للقوات المسلحه رميا بالرصاص بحى دريج شرقى نيالا وفر الجناه إلى داخل معسكر دريج للنازحين، تم فتح بلاغ بقسم شرطه نيالا شرق بالرقم1251 تحت الماده 130 من القانون الجنائى وتولى التحرى رقيب شرطه محمد حسين سليمان وقامت الشرطه بزيارة مكان الحادث وارسلت الجثامين لمستشفى نيالا للتشريح وتعود تفاصيل الحادث بان شجار وقع بين الجناه والقتلى بسبب اثبات هوية كل للاخر الا ان الجناة رفضوا الانصياع واطلقوا النار وفروا الى داخل المعسكر وتمكنت الشرطه من القاء القبض على احد الجناه وجارى التحرى والبحث عن بقية الجناه

وكانت قوات حميدتي قد اغتالت ملازماً في الجيش قبل اسابيع فيما اعتدت بالضرب على العميد عصام مصطفى بعد احتجاز المليشيات لقطار في منطقة الضعين في جنوب دارفور ، إلا أن المشير البشير ووزير دفاعه ينحازان باستمرار إلى جانب مليشيات الدعم السريع والتي اعتقل بسببها رئيسي حزب الأمة الصادق المهدي والمؤتمر السوداني ابراهيم الشيخ بعد اتهامهما للمليشيات بارتكاب جرائم حرب منها قتل وحرق واغتصاب.