* عبدالرحمن سر الختم : مسارات التفاوض حول دارفور والمنطقتين مختلفة * طفلة مصابة بالملاريا تخلق حالة هلع بمستشفى إبراهيم مالك * تذمر وسط قيادات الوطنى بولاية الجزيرة   * كبج يشخص الأزمة الإقتصادية الراهنة

عبدالرحمن سر الختم : مسارات التفاوض حول دارفور والمنطقتين مختلفة
التغيير: الجريدة
أكد الفريق أول عبدالرحمن سر الختم سفير السودان بأديس أبابا والمندوب لدى الإتحاد الإفريقي إستعداد الحكومة لإستئناف التفاوض مع المتمردين بأديس أبابا أواخر الشهر الجاري.
وشدد سر الختم في تصريح لـ
(smc) على أن مسارات التفاوض تختلف في ملفات منطقتى النيل الأزرق وجنوب كردفان عن ملف دارفور، مبيناً أن المفاوضات حول الملفات ستكون محكومة بسقف مراحل تطبيق الإتفاقيات الموقعة سابقاً قاطعاً بأن المرجعية في أى تفاوض يجرى هى إتفاقية السلام الشامل ووثيقة الدوحة للسلام.
وأشار سر الختم إلى أن الوساطة الإفريقية تبذل جهوداً مقدرة في إلحاق الحركات المتمردة بالحوار الوطني داخل البلاد بعد دعم مجلس السلم والأمن والإتحاد الإفريقي لجهودها في بيان رسمي صدر مؤخراً، جازماً بأن التفاوض حول قضية دارفور قد إكتمل في منبر الدوحة ولم يتم إقراره في أى مكان آخر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طفلة مصابة بالملاريا تخلق حالة هلع بمستشفى إبراهيم مالك
التغيير: الجريدة
أعلنت وزارة الصحة الإتحادية عن إتخاذ إجراءات إحترازية وتحوطات لمرض إيبولا وقال د.عصام محمد عبدالله فى تصريحات صحفية إن وزارته أنشأت (9) مراكز للعزل الصحى وأربعة مركز بولاية الخرطوم واربعة بولايات دارفور وواحد بسواكن . إلى ذلك أصيب المرضى بمستشفى إبراهيم مال بحالة من الهلع والخوف من وصول طلفة عمرها 10 سنوات محولة من ولاية الجزيرة مصابة بحالة رعاف مما جعل بعض الكوادر يرتدون الكمامات وخروج بعض مرافقى المرضى بحسبان أن الطفلة مصابة بمرض الإيبولا وقال الناطق الرسمى بإسم وزارة الصحة ولاية الخرطوم د. المعز الحسن بخيت إن الطفلة أجريت لها فحوصات معملية دقيقة وأكد الفحص المعملى الدقيق إصابتها بالملاريا الوخيمة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تذمر وسط قيادات الوطنى بولاية الجزيرة  
التغيير: الجريدة
أبدى عدد من قيادات المؤتمر الوطنى بمحلية أم القرى ولاية الجزيرة تذمرهم وإستهجانهم من الطريقة التى تدار بها أمور الحزب بالولاية ، مشيرين لتغيير أسمائهم من قائمة الحزب المصعدة من الولاية للمؤتمر العام بعد أن تمت إجازتها من المؤتمر الولاية ، ومن بين تلك الأسماء على أبو كنان نائب رئيس الحزب بالمحلية ، ورئيس منطقة جنوب أم القرى عبدالله إسماعيل وأحمد إبراهيم ، ورئيس منطقة وسط أم القرى فضل الله أحمد الشيخ ، وصرح لـ ( الجريدة ) أحد المبعددين أنهم بصدد وضع الأمور فى نصابها الصحيح بعد حضور رئيس الحزب والى الولاية د. محد يوسف على ، معتبراً أن محلية أم القرى ظلت مستهدفة منذ وقت ليس بالقريب وأنها تدار عبر الولاية ، واشار المصدر إلى أن إستبعادهم جاء نتيجة تصويتهم لإبن الولاية يوسف الزبير لتمثيل مرشح الحزب لمنصب والى الجزيرة ، فى الوقت الذى اشار فيه رئيس الحزب المعتمد بالمحلية إلى أنه موجه أن يدلوا بأصواتهم للدكتور محمد يوسف كأمر من قبل قيادة الحزب بالولاية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كبج يشخص الأزمة الإقتصادية الراهنة
التغيير: التيار
إتهم الخبير الإقتصادى محمد إبراهيم كبج حكومة السودان بتيديد (70) مليار دولار من عائدات البترول – فى ذات الوقت – الذى نفذت فيه الحكومة عدداً من المشاريع المهمة عبر القروض .
وقال كبج فى لقاء قوى المعارضة بطيبة الشيخ عبدالباقى أمس الأول : إن الحكومة خدعت حكومة جنوب السودان ، وتسترت على معلومات ، وعقود البترول ، التى إستطاع هو أن يفك شفرتها – على حد تعبيره .
وحصلت حكومة السودان على (40) مليار دولار ، من عائد تصدير البترول الخام الذى تلقته جزءاً من الإنتاج بعد التوقيع على العقود ، بجانب مايربو على (30) مليار دولار عائداً لخام البترول الذى جرى توزيعه للمصافى ليتجاوز نصيب حكومة السودان من العقود الموقعة مع المستثمرين الأجانب (70) مليار دولار – حسب الإحصائيات التى أوردها كبج .
وقال ” إن الحكومة أخفت أمر عقود عن القيادات الجنوبية بعد توقيع إتفاقية السلام رغم دعوتها إلى إبتعاث مناديب لإطلاعهم على هذه التفاصيل ، وأضاف ان الحكومة إعتادت أن تمنح عقود الإنتاج للشركات دون أن تتحمل  خسارة  دولار واحد .
وحصدت حكومة السودان – وفقاً لكبج” – 20% من الإنتاج فى المرحلة الأولى ، إرتفعت تدريجياً فى مراحل لاحقة حتى وصلت إلى أكثر من – 50% حسب العقودات ، غير أن هذ النسبة تقلصت كثيراً بعد الإعتماد على بترول شمال السودان .
واشار إلى أن الحكومة نفذت سد مروى بقيمة 1.6 مليار دوالر ، إقترضتها من عدد من البنوك ، ومؤسسات التمويل الخارجية ، كما قامت بتعلية خزان الروصيرص بقرض بلغ 500 مليون دولار ، وإستعانت بقروض أخرى لتنفيذ أعالى نهر عطبرة وستست ، ما عده ديناً واجب السداد على الأجيال اللاحقة ، وجريمة فى حق السودان ، وتساءل “كبج ” أين ذهبت الحكومة بهذه الأموال ؟

وحسب تقديرات “كبج ” فإن تنمية القطاع المطرى التقليدى ، بإدخال التكنلوجيا ، والحزم التقنية المطلوبة لا يتجاوز (8) مليارات دولار ، وإذا ما تم تخصيص مليار دولار لإعادة إعمار مشروع الجزيرة لأمكن الإستغناء عن البترول .
وألمح الخبير افقتصادى إلى حاجة ما يسمى بالنهضة الزراعية إلى 2.1 مليار دولار ، لعمل مشروع الرهد وكنانة ، ويرى إمكانية زراعة هذه المشاريع فى حالة جاهزيتها للإنتاج بالأعلاف فى ظل إزدياد الطلب الخارجى عليها ، بسبب تغيرات المناخ ، حيث يتراوح سعر الطن بين 600 – 700 ألف دولار ، قاطعاً بأن ما وصفه بالذهب الأخضر هو البديل للبترول الحقيقى ، وليس الذهب الذى قال : إنه يتأرجح ولا يعطى المطلوب منه لسد أية فجوة تركها البترول .