التغيير : الخرطوم  اعتمد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان في نهاية مؤتمره العام رئيس الحزب عمر البشير مرشحا رئاسيا خلال الانتخابات المقبلة ، في وقت تحاشي فيه البشير الحديث حول ترشحه 

خلال كلمته التي ألقاها في نهاية المؤتمر

 

وأصابت وسائل الاعلام الكثيفة التي كانت تغطي كلمة البشير خيبة امل كبيرة عندما خلا خطاب البشير عن اي إشارة لقبوله الترشح مرة اخري. 

 

وكان البشير قد أكد خلال اكثر من حديث صحافي زهده في السلطة وانه لن يكون رئيساً للسودان في العام ٢٠١٥. لكنه قبل ترشيحات حزبه لمنصب الرئاسة خلال الانتخابات المقررة في ابريل من العام المقبل

 

ودعا البشير قواعد حزبه للاستعداد للانتخابات والفوز بها. ووصف حزبه بالمخيف والمتماسك ، مشيرا الي انه سيقود الحزب خلال الفترة المقبلة ويسلمه اكثر تماسكا

 

واوصي الحزب الحاكم خلال مداولاته التي استمرت لمدة ثلاثة ايام ان يكون منصب الوالي بالتعيين وليس بالانتخابات علي عكس الدستور الانتقالي للبلاد الذي ينص صراحة علي انتخاب الولاة بحجة ان الانتخابات تعلي من القبلية والجهوية.  

وفي موضوع مختلف اتهم الرئيس السوداني جهات – لم يسمها – بالسعي الي عزل السودان دوليا. وقال ان هذه المساعي باءت بالفشل بعد الزيارات الناجحة التي قام بها الي كل من الرياض والقاهرة. مشيرا الي ان علاقات الخرطوم مع ابوظبي في احسن حالاتها

 

وقال ان هذه الدول وعبر مشاريعها الاقتصادية منعت الاقتصاد السوداني من الانهيار بالرغم من الضغوط التي يمارسها البنك الدولي ضد الحكومة السودانية.